وقال السیناتور الأمریکی کریس مورفی، إن البنتاغون منعه من زیاره إحدى القواعد الأمریکیه المهمه فی قطر، ومع ذلک، وخلال زیاره للسفاره الأمریکیه فی السعودیه، شاهد أضرارًا قال إنها تُظهر أنه لو وقع الهجوم الإیرانی نهارًا، لکان فتاکا.
ووصف السیناتور الدیمقراطی الأضرار التی رآها فی الریاض بأنها “واسعه النطاق بشکل استثنائی”، وقال إن حجم الدمار کان أکبر بکثیر مما تم الإعلان عنه.
وصرح مورفی للصحفیین بعد عودته من قطر والسعودیه: “لو وقع ذلک الهجوم نهارًا، لما کان هناک شک فی مقتل عدد کبیر من الأمریکیین”.
وقال أیضاً إن البنتاغون یحاول منع أعضاء الکونغرس من الاطلاع عن کثب على تکالیف الحرب.
واضاف مورفی إن وزیر الحرب بیت هیغسث “مصمم على إخفاء تکالیف هذه الحرب وعواقبها عن الشعب الأمریکی”.
وحول هجوم وقع صباح الثالث من مارس/آذار، “بعد أیام قلیله من شن امیرکا والکیان الصهیونی عدوانا على إیران فی ۲۸ فبرایر/شباط، حیث استهدفت طائرتان مسیرتان مجمع السفاره الأمریکیه فی الریاض، وتسبب الهجوم فی اندلاع حریق وتصاعد دخان أسود کثیف فوق المنطقه، حیث وصفت وزاره الدفاع السعودیه فی البدایه الأضرار بأنها طفیفه”، قال مورفی إن الطائرات المسیره ألحقت أضراراً جسیمه بعده طوابق من المبنى، وأوضح أن الهجوم استهدف جزءاً من السفاره “یتواجد فیه عدد کبیر من الأشخاص”، مضیفاً أن “بعض هذه المساحه لم یعد صالحاً للاستخدام، ومن المرجح أن یبقى کذلک”.
وقال مورفی إن بعض الأضرار لن تُصلح أیضاً لأن السفاره ستُنقل قریباً.
وزار السیناتور أیضًا رأس لفان، وهو منشأه غاز رئیسه فی قطر، حیث أدت غارات الطائرات الإیرانیه المسیره فی وقت سابق من الحرب إلى توقف إنتاج الغاز الطبیعی المسال.
وقال مورفی إن ۱۷% من صادرات قطر قد فُقدت، ومن المرجح أن یستغرق إصلاح الأضرار ثلاث سنوات على الأقل.
وأضاف أنه لم یرَ سوى ناقله غاز طبیعی مسال واحده فی المیناء، مقارنهً بست ناقلات تعمل فیه عادهً.
وأوضح أن ناقله واحده تغادر المیناء یومیًا تقریبًا، بعد أن کانت تغادره حوالی عشر ناقلات یومیًا فی السابق.
وقال مورفی إن البنتاغون منعه من زیاره المزید من المواقع العسکریه الأمریکیه.
وأوضح أنه أعلن عن الزیاره قبل أسابیع من رحلته، وقدّم طلبًا خطیًا لدخول قاعده العدید الجویه فی قطر، وهی أکبر قاعده عسکریه أمریکیه فی المنطقه.
کما ذکر أنه أثار هذه المسأله مع الأدمیرال براد کوبر، قائد القیاده المرکزیه الأمریکیه.
ووفقًا لمورفی، فقد استغرب کوبر على ما یبدو عدم السماح للقاده العسکریین بالتحدث معه أیضًا.
قال مورفی إنه لدى وصوله إلى المنطقه، أُبلغ بأنه لن یُسمح له بدخول القاعده ولن یتمکن من التواصل مع القاده العسکریین.
وردًا على ذلک، صرّح مسؤول رفیع فی البنتاغون لصحیفه الغاردیان بأن مکتب مورفی أُبلغ قبل الرحله بأن وزاره الدفاع لن تدعم دخوله إلى قاعده العدید الجویه.
وقد اتُخذ القرار وفقًا لتوجیهات صدرت فی ۳ مارس/آذار بشأن قیود السفر فی المنطقه.
وقال مورفی إن الحکومه الأمریکیه تتجاهل الکونغرس فعلیًا وتتظاهر بأنه لا قیمه له.
وأضاف أن الدیمقراطیین قادرون على السیطره على مجلسی الکونغرس، وأن إنهاء الحرب یُمثل أولویه قصوى.

