[ad_۱]
وأشار علی بحرینی فی رسالته، فی معرض حدیثه عن الهجوم على جسر سکک حدیدیه فی محافظه کلستان شمال ایران، إلى أن هذا الهجوم یُعد مثالًا آخر على الهجمات التی تستهدف المنشآت التی تخدم النقل العام والأنشطه الاقتصادیه والربط الإقلیمی.
وأضاف أن هذا الحادث لیس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من نمط مستمر لاستهداف خطوط السکک الحدیدیه الإیرانیه وغیرها من البنى التحتیه للنقل المدنی.
وشددت الرساله على ضروره أن تواصل المنظمه الدولیه للنقل بالسکک الحدیدیه (OTIF) معالجه هذه القضیه بجدیه فی إطار ولایتها والمبادئ التی تحکم الاتفاقیات ذات الصله، وأن تتخذ التدابیر المناسبه من خلال آلیاتها القانونیه والمؤسسیه.
وجاء فی الرساله أیضاً أن الهجمات على البنیه التحتیه للسکک الحدیدیه، فضلاً عن إلحاقها الضرر ببنیه الدوله العضو، تُعرّض للخطر الأهداف الأوسع نطاقاً المتعلقه بسلامه وأمن وموثوقیه النقل الدولی بالسکک الحدیدیه.
وکان ممثل ایران فی جنیف، خلال فتره الدفاع المقدس التی استمرت أربعین یوماً، قد أدان سابقاً الهجمات الأمریکیه على السکک الحدیدیه فی مراسلات مع الأمین العام لمنظمه للنقل عبر السکک الحدیدیه (OTIF)، ودعا المنظمه إلى اتخاذ إجراءات فوریه. ورداً على تلک المراسلات، أعلنت المنظمه أنها بصدد تحدیث أطرها القانونیه لتبنی تدابیر عقابیه ضد الهجمات على البنیه التحتیه للسکک الحدیدیه، واعتبرت أی هجوم على السکک الحدیدیه أمراً بالغ الخطوره.

