واکد إسلامی أن الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه استطاعات الحفاظ على تقدمها عند حدود العلم، وقال: اننا فی مؤسسه الطاقه الذریه الایرانیه، نعتبر السلامه والامن الغذائی واجبا استراتیجیا لتنمیه البلاد ونعتز بمواصله مسار التقدم رغم الضغوطات والعقوبات والتهدیدات والهجمات ضد الصناعه النوویه للبلاد.
واضاف انه الى جانب الضغوطات، تُبث اکاذیب واتهامات ضد البلاد وهم یدرون انها لا اساس لها من الصحه.
وفیما یخص قطاع الادویه المشعه قال اننا استطعنا تطویر سله منتجاتنا على مستوى الدول من الطراز الاول، ویتم فی الوقت الحاضر انتاج وعرض نحو ۷۸ منتجا بصوره مستمره فی اطار العقد مع مؤسسه الغذاء والدواء.
واکد اسلامی ان ایران هی من اوائل الدول التی ادخلت ادویه “الفازا” فی قطاع العلاج وهذا یعد فخرا للوسط الطبی والباحثین فی الصناعات النوویه للبلاد. وقد استطاعت ایران التنافس حتى مع امریکا فی مجال ادویه الفازا ویحصل هذا بینما تتعرض البلاد لتهدیدات مختلفه.
واضاف ان احد المحاور الرئیسه لانشطتنا هو المحاصیل الزراعیه والمواد الغذائیه.
واشار الى جهود مؤسسته للافاده من تکنوولوجیا التشعیع فی هذا الخصوص مضیفا اننا بذلنا جهودا واسعه لادخال التشعیع فی مجال المحاصیل الزراعیه قائلا انه تم انتاج منظومات التشعیع باشعه غاما والمسرعات والمایکروویف والمعالجه البلازمائیه داخل البلاد.
وتابع اسلامی اننا کنا نملک عام ۲۰۲۱ اربعه مراکز فی البلاد کانت تعمل باشعه غاما، لکن هذا العدد ازداد وسیصل بنهایه العام الایرانی الحالی الى ۲۰ مرکزا ویغطی قطاعات واسعه من البلاد.
واکد رئیس مؤسسه الطاقه الذریه اثر هذه التکنولوجیا على زیاده مردود وانتاجیه المحاصیل الزراعیه.
وقال فی جانب اخر، ان منظومه الامان النووی لمؤسسه الطاقه الذریه الایرانیه تتولى مسؤولیه جسیمه للغایه وتم من خلال نشر نظام موحد للرصد اونلاین فی البلاد مراقبه الحاله. ان منظومه الامان هذه تراقب اکثر من ۶۶۰۰ مرکزا بصوره مستمره من اجل اصدار التراخیص ورصد ادائها.

