وقال بزشکیان فی کلمه له الاثنین، “مشکلتنا مع أمریکا هی أنه فی کل مره نأتی فیها إلى طاوله المفاوضات تفرض علینا الحرب”، مضیفا “أثبتنا مرارا صدقنا فیما یتعلق بأنشطتنا النوویه وخضعنا لأکبر عملیات رقابه من الوکاله الدولیه”.
ولفت الى أنه “فی کل مره جاء فیها مفتشو الوکاله تم تحدید مراکزنا النوویه وعلمائنا ثم یتم قصف المراکز واغتیال العلماء”، مردفا “لا معنى للتفاوض مع عدو یمارس کل یوم الاغتیال والعقوبات والضغوط وینتهک الالتزامات”.
ووصف بزشکیان الإجراءات الإجرامیه الأمریکیه فی الهجوم على إیران، ثم ادعاء التفاوض، بأنها من مصادیق خداعهم، مؤکداً: إنهم لا یجیبون عن السؤال المتعلق بالجریمه التی ارتکبوها بحق ۱۶۸ طفلاً بریئاً من میناب، والتی أدت إلى استشهادهم، ولایشعرون بالخجل، وما زالوا یدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان. إن العالم الذی یدّعی التحضر، لکنه أصبح فی الواقع متوحشاً، هو مشکله عالمنا الیوم.
وشدد على أن أیاً من إجراءاتهم وسلوکیاتهم تجاه إیران لا یتوافق مع القوانین الدولیه، مضیفاً: لا معنى للتفاوض مع عدو یمارس کل یوم الاغتیال والعقوبات والضغوط والتهدید، وینقض العهود، کما أن شعبنا لا یقبل هذا النهج.
وأشار بزشکیان إلى أن شعبنا، بحمدالله، صامد وثابت. ولدینا جیران جیدون جداً، وسنعمل على تعزیز علاقاتنا، کما سنعمل على تحیید الضغوط.
وأضاف الرئیس بزشکیان: إن الهجوم الأمریکی على إیران بهدف إسقاط النظام أدى إلى مزید من تماسک شعبنا، وبإذن الله سنتجاوز هذه المرحله أیضاً مرفوعی الرأس.

