ووفقًا للمعطیات المنشوره یوم أمس الأحد، أشارت المؤسسات الأمنیه إلى ارتفاع عدد القتلى فی صفوف القوات الأمنیه والعسکریه بمقدار ۱۳۱۸ شخصاً منذ بدء العدوان على غزه، بینهم ۱۱۵۳ جندیاً، و۱۱۶ من عناصر الشرطه، و۹ من جهاز الأمن العام “الشاباک”، و۱۱ من مصلحه السجون، و۵ من طواقم الإطفاء والإنقاذ، إلى جانب ۴۳ من المنسقین الأمنیین وأعضاء فرق الطوارئ .
وأظهرت البیانات أن ۱۰۲۹ مستوطنا صهیونیا محتلا هلکوا جراء الهجمات والضربات الصاروخیه، بینهم ۶۳ طفلاً ومراهقاً دون سن الثامنه عشره.
کما هلک ۷۷۸ شخصاً فی الیوم الأول للحرب، فیما سُجل هلاک ۲۵۱ آخرین خلال الفتره اللاحقه.
وفیما یتعلق بملف الأسرى والمحتجزین، أشارت المعطیات إلى إعاده ۲۱۶ “إسرائیلیاً” من قطاع غزه، بینهم ۱۵۴ أحیاء، من ضمنهم ۲۹ أجنبیاً، فیما أُعیدت جثامین ۶۲ آخرین، بینهم ۶ أجانب، لدفنهم داخل اراضی المحتله .
وذکرت وزاره جیش الاحتلال أن أکثر من ۷۱۵۰ شخصاً انضموا إلى دائره عائلات القتلى منذ بدء العدوان على غزه، من بینهم ۸۸۰ یتیماً وأکثر من ۳۷۰۰ شقیق وشقیقه للضحایا.
من جانبها، أفادت مؤسسه التأمین الوطنی التابعه للکیان الصهیونی بتسجیل ۸۷ ألفاً و۲۸۶ مصاباً جدیداً خلال السنوات الثلاث الماضیه، وقعت الغالبیه العظمى من إصاباتهم خلال أحداث السابع من أکتوبر، فیما أُصیب آخرون خلال مجریات الحرب .
وأضافت المؤسسه أنها تلقت نحو ۴۳ ألف طلب للاعتراف بالإعاقه الناتجه عن الحرب، تمت المصادقه على قرابه ۴۰ ألفاً منها، موضحه أن الإعاقات المعترف بها توزعت بین ۳۴ ألفاً و۸۷۸ حاله نفسیه، و۳۱۷۱ إصابه جسدیه، إضافه إلى ۲۳۵۵ حاله تجمع بین الإعاقات الجسدیه والنفسیه.

