[ad_۱]
وأفادت وکاله “إرنا”، نقلا عن الموقع الاخباری الرسمی للحرس الثوری «سباه نیوز»، ان القائد العام لحرس الثوره الإسلامیه أکد إن الحضور المهیب فی مراسم وداع القائد الشهید للثوره الإسلامیه آیه الله العظمى السید علی خامنئی، قد شکل تجدیداً للعهد والمیثاق مع نهج ذلک الإمام الشهید المجاهد وإعلاناً للوفاء بتطلعات الأمه الإسلامیه، وتجسیداً لوحده أمه لطالما وقفت جنباً إلى جنب، بکل صدق وأخوه، تحت لواء الرایه الحسینیه الحمراء، وصمدت کالجبل الأشم بوجه جبهه الکفر والاستکبار.
وأضاف: إنه حدث جلى بوضوح الفارق الجوهری بین نظام الحکم الإسلامی القائم على نهج أمیر المؤمنین (علیه السلام) وسائر مدارس الحکم الأخرى؛ إذ إن ولایه الفقیه تعنی أن یودع القائد -بعد سبعه وأربعین عاماً من القیاده- وسط محیط من دموع أمته.
کما عبر عن عمیق شکره وامتنانه للسلطات والمسؤولین فی العراق والشعب العراقی الشقیق، المؤمن، المجاهد، والوفی، الذین جسدوا مجدداً، بحضورهم الواسع، الملحمی، التاریخی فی مراسم تشییع القائد الشهید للأمه فی مدینتی النجف الأشرف وکربلاء المقدسه، الارتباط الوثیق الذی لا انفصام له بین الشعبین المسلمین الإیرانی والعراقی ووحده جبهه المقاومه، أمام أنظار العالم أجمع.
وأکد القائد العام للحرس الثوری: على قاده أمریکا المجرمین وکافه أعداء الثوره الإسلامیه وجبهه المقاومه أن یدرکوا یقیناً، أنهم بهذا الاغتیال الغادر لهذا القائد الإلهی، لن یتمکنوا أبداً من إطفاء نور الله، ولا من زعزعه إراده الشعوب المؤمنه، ولا من إسقاط رایه المقاومه مردفا أن الدماء الطاهره للقائد الشهید للأمه قد وضعت عهداً خالداً على عاتق جمیع الأحرار فی العالم؛ وستبقى المطالبه بدم الشهید، ومعاقبه الجناه والآمرین والداعمین لهذه الجریمه، مطلباً حتمیاً ومشروعاً لا یمکن نسیانه.
وأضاف: إن هذا المطلب لن یُمحى من الذاکره التاریخیه للأمه الإسلامیه وجبهه المقاومه، حتى تحقیق العداله الکامله وتوجیه رد حاسم ومناسب للمجرمین، ولا سیما الجیش الأمریکی القاتل للأطفال.

