جاء ذلک خلال کلمه القاها العمید “نقدی” فی مناورات “فدائیو ایران” الکبرى فی محافظه البرز، الیوم الجمعه، حیث قال إن الجرائم التی ارتکبها الأعداء بحق الأطفال والنساء والأبریاء فی غزه ومیناب ومختلف أنحاء العالم، قد استنفدت صبر الرأی العام العالمی.
وأضاف المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوری الإسلامی، أن شعوب العالم مستعده للانتفاض والتحرک، داعیاً قاده جبهه الاستکبار إلى التراجع وترک الساحه للشعوب، وإلا فسیتلقون الصفعه الأخیره من الشعب الإیرانی.
وخاطب العمید “نقدی” الشعب الإیرانی قائلاً إن شعوب المنطقه تقف إلى جانبه، مستشهداً بالتشییع المهیب لجثمان قائد الثوره الشهید فی العراق، الذی خاض حرباً مع إیران لمده ثمانی سنوات بسبب مؤامرات الاستکبار وحاکم بغداد المجرم.
ومضى فی القول مشیرا الى ان الأعداء کانوا یریدون إخضاع الجمیع من خلال بث الرعب والخوف، والیوم أیقظ دم إمامنا الشهید العالم، والشعوب حاضره فی الساحات.
وتابع المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوری الإسلامی، قائلا: الیوم، عندما یعرّف أی إیرانی، أیاً کان دینه وأیاً کان التیار السیاسی الذی ینتمی إلیه، نفسه بأنه إیرانی فی مختلف دول العالم، فإنه یحظى بتقدیر الشعوب
ولفت الى ان العالم بأسره یردد الیوم أن أمریکا قد هُزمت وأن الشعب الإیرانی قد انتصر؛ وقد واجه الأعداء سیل مقاومه الشعوب وجهادها، وشعوب المنطقه الیوم مستعده لمواجهه جبهه الاستکبار.
وخاطب العمید “نقدی” الأمریکیین داعیاً إیاهم إلى سحب قواتهم من المنطقه، محذراً من أنهم سیواجهون المصیر نفسه الذی واجهوه فی أفغانستان إذا لم یفعلوا ذلک.
وختم المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوری الإسلامی کلمته مبیّنا أن العدو یراهن على قوته الجویه والصاروخیه، لکنها اصطدمت بالسد الحدیدی لمجاهدی الإسلام وهُزمت، مؤکدا على ان أن لجوء العدو إلى الحرب الاقتصادیه لن یحقق أهدافه أمام صمود الشعب الإیرانی الذی یرفض التخلی عن المیدان.

