وقال نکزاد، الیوم الخمیس، إن الولایات المتحده وضعت خططًا للسیطره على النفط الإیرانی وجزء مهم من مصادر النفط فی العالم، متوهمهً أن السیطره على مضیق هرمز ستتیح لها ممارسه الضغط على الاقتصاد الإیرانی.
وأضاف أن العدو خطط للسیطره على مضیقی هرمز وباب المندب، بما یمکنه،من التحکم بنحو ۶۰% من النفط العالمی الموجود فی إیران وفنزویلا والسعودیه، لکنه أخطأ فی حساباته بشأن القدرات العسکریه والدفاعیه للقوات المسلحه الإیرانیه، وکذلک الانسجام والتضامن بین أبناء الشعب الإیرانی، لانهم لا یعرفون الشعب الإیرانی.
وتوجه نکزاد إلى السلطات الأمیرکیه بالقول إن “مضیق هرمز متعلق بإیران”، مؤکدًا أن الولایات المتحده لن تتمکن من فعل شیء، ولن تستطیع أبدًا إیصال صادرات النفط الإیرانیه إلى الصفر، لأن حساباتها بشأن الشعب الإیرانی خاطئه.
وتابع أن إیران تواجه أشخاصًا “لا یملکون ضمیرًا وشرفًا وإنسانیه”، مشیرًا إلى أن هؤلاء لم یتوقعوا أن تطول الحرب، أو أن یقف الشعب الإیرانی والقوات المسلحه فی مواجهتهم بهذه القوه والذکاء والبساله.
وأکد نکزاد أن الولایات المتحده فعلت کل ما فی وسعها لدفع إیران إلى الاستسلام، مضیفًا: “لقد فعلوا کل شیء لکی تستسلم إیران، لکننا لم نستسلم”.

