القصف الجوی السعودی دفع العدید من الأسر الیمنیه إلى ترک منازلها وممتلکاتها والانتقال إلى مناطق أخرى بحثا عن الأمان، أو الإقامه فی أماکن مؤقته وافتراش الأرض، فیما أصبحت الفرش وملابس الأطفال ودفاتر التعلیم من بین المقتنیات التی ترکتها الأسر خلال رحله النزوح.

