وأوضح طلائی نیک، خلال لقائه مجموعه من الطلاب فی طهران، أن الشعب والإیمان بالله والوحده الوطنیه والقیاده کانت من أبرز العوامل التی ساعدت إیران على تجاوز المراحل الحساسه فی تاریخها.
وأشار إلى أن حضور الشعب والاعتماد على الإیمان والطاقات الداخلیه کانا من العوامل الأساسیه وراء ما حققه الإیرانیون خلال فتره الدفاع المقدس وسائر المحطات التاریخیه، لافتا إلى أن قرار الإمام الخمینی بتأسیس قوات التعبئه “البسیج” یمثل نموذجا واضحا لدور الشعب فی الدفاع عن البلاد.
وتطرق المتحدث باسم وزاره الدفاع إلى تطور القدرات المحلیه، موضحا أن أکثر من ألف نوع من المنتجات والخدمات تنتج حالیا داخل البلاد، فیما أصبح جزء من هذه المنتجات والتقنیات قابلا للتصدیر.
واعتبر أن هذه الإنجازات جاءت نتیجه الاستثمار فی الموارد البشریه والعلم والخبره والإراده الوطنیه، مؤکدا أنها تثبت أن العقوبات والضغوط الخارجیه لم تتمکن من وقف مسار التقدم العلمی والتقنی فی إیران.
وأضاف أن الإیمان والوحده والالتزام بالقیاده والاعتماد على المعرفه المحلیه تشکل مقومات القوه الوطنیه، مشیرا إلى أن الشعب الإیرانی أثبت فی مراحل مختلفه قدرته على الصمود أمام ضغوط القوى الکبرى وتهدیداتها ومواصله مسار التقدم.
وفی معرض حدیثه عن التطورات والمواجهات الأخیره، جدد طلائی نیک التأکید على أن إیران تؤکد إنهاء النزاع وإرساء السلام، لکنها تعتبر الدفاع عن حقوق البلاد وأمنها ومصالحها واجبا وطنیا.
وقال إن قبول الجانب الآخر بشروط إیران وحقوقها المشروعه سیفتح الطریق أمام إنهاء الصراع، مشددا فی الوقت نفسه على أن الشعب الإیرانی لن یسمح بأی مساس بحقوق البلاد ومصالحها.
وأوضح أن القوه الوطنیه لا تقتصر على القدرات العسکریه والتسلیحیه، بل تشمل أیضا مجالات سیاسیه وعسکریه وثقافیه واجتماعیه وعلمیه، مؤکدا أن هذه القدرات مکنت إیران من الصمود أمام الضغوط التی تمارسها القوى الکبرى.
وفی ختام حدیثه، شدد متحدث وزاره الدفاع على أن الحفاظ على هذه القدرات وتطویرها یمثل مسؤولیه تقع على عاتق الجیل الشاب فی البلاد.

