[ad_۱]
وجاء فی بیان القوه البحریه للحرس الثوری:
السلام على الأمه الواعیه والأبیه التی أثبتت، بحضورها الاستثنائی وتشییعها الملیونی لقائدها الشهید فی إیران والعراق، أن زمن هیمنه القوى المتغطرسه قد ولّى، وأن هذا العصر هو عصر انتصار إراده الشعوب.
والسلام على مجاهدی الإسلام الشجعان الذین أکدوا، بردهم الساحق على اعتداءات الجیش الأمریکی قاتل الأطفال، أن مصیر المعارک لا تحسمه کثره الأسلحه، بل قوه الإیمان.
وأضاف البیان أن المقاتلین تمکنوا، خلال الأسبوعین الماضیین، من ترسیخ السیطره على مضیق هرمز وتأمینه، وشرعوا فی إعاده فتحه تدریجیاً، حتى بلغت القدره التشغیلیه للملاحه نحو ۵۰ فی المئه من مستوى حرکه العبور التی کانت قائمه قبل الحرب، مع استمرار العمل على زیاده الطاقه الاستیعابیه لعبور السفن التی تلتزم بالضوابط الأمنیه وتسلک المسارات التی حددتها الجمهوریه الإسلامیه، بعد حصولها على التصاریح اللازمه من القوه البحریه التابعه للحرس الثوری.
وأکد البیان مجدداً أن «لا مکان للأجانب فی هذه الأرض ولا فی مضیق هرمز»، محذراً من أن أی مغامره یقوم بها الجیش الأمریکی الإرهابی أو أی تدخل فی تحدید مسارات الملاحه، لن یواجه فقط برد حاسم، بل سیؤدی أیضاً إلى إعاقه عملیه إعاده فتح المضیق تدریجیاً، ویعرض مصالح الدول المستفیده من مضیق هرمز لمخاطر جسیمه.

