[ad_۱]
وسجّل أهالی مدینه مشهد والزائرون الوافدون من مختلف المحافظات الإیرانیه، بقلوب یعتصرها الحزن وعیون تفیض بالدموع، لحظات الوداع الأخیره لقائدهم الشهید، فیما احتشدت الملایین فی صحن النبی الأعظم (ص) وساحات الحرم الرضوی والشوارع المحیطه به استعدادًا لإقامه الصلاه على الجثمان الطاهر.
ومن المقرر أن تُقام الصلاه بعد قلیل، قبل أن یُوارى الجثمان الطاهر للإمام الشهید وأفراد أسرته الشهداء الثرى فی رواق دار الذکر بالعتبه الرضویه المقدسه، أحد الأروقه القریبه من الروضه المنوّره للإمام علی بن موسى الرضا (علیه السلام).
ویُعدّ هذا المشهد خاتمه لمسیره وداع شعبیه غیر مسبوقه امتدت على مدى أیام فی طهران وقم والنجف وکربلاء المقدسه، قبل أن تبلغ محطتها الأخیره فی مشهد المقدسه، حیث یوارى قائد الثوره الشهید الثرى فی جوار الإمام الرضا (علیه السلام)، وسط تأکید الجماهیر تمسکها بنهجه وتجدیدها العهد بمواصله مسیره المقاومه والوفاء للشهداء.

