[ad_۱]
وجاء فی الرساله:
بسم الله الرحمن الرحیم
﴿وَأَلَّفَ بَیْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِی الْأَرْضِ جَمِیعًا مَا أَلَّفْتَ بَیْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰکِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَیْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ﴾.
أتقدم بأحرّ التعازی باستشهاد قائد المسلمین وأحرار العالم، سماحه آیه الله العظمى الإمام السید علی الخامنئی (قدس سره الشریف)، إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشریف)، وإلى قائد الثوره الإسلامیه، سماحه آیه الله العظمى الإمام السید مجتبى الحسینی الخامنئی (دام ظله العالی)، وإلى الأمه الإسلامیه.
لقد شهد العالم خلال الأیام الماضیه ملحمهً استثنائیه ستبقى خالده فی صفحات التاریخ، حیث سیُسجل تشییع الإمام الشهید وتودیعه بوصفه رمزًا لعظمه الأمه وبصیرتها وإیمانها وجهادها ومقاومتها.
وأضاف اللواء عبداللهی أنه یتقدم بأسمى آیات التقدیر والإجلال للقائد الشهید، معربًا عن بالغ شکره وامتنانه للشعب الإیرانی الأبی، وللشعب العراقی الشقیق ومسؤولیه وقواته المسلحه، ولمجاهدی الإسلام، ولکل المسلمین والأحرار فی العالم الذین صنعوا، بحضورهم الواسع والهادف فی مراسم وداع سید شهداء الثوره الإسلامیه وجبهه المقاومه، ملحمهً تاریخیه ستظل خالده.
وأکد أن الحضور غیر المسبوق للأمه الإسلامیه لم یکن مجرد مراسم وداع، بل کان صرخه مدویه فی وجه الظلم ورسالهً أسقطت مخططات قوى الاستکبار العالمی، وجسدت الارتباط العمیق بین إراده الشعوب الحره ونهج الشهاده.
وشدد على أن قاده الکفر والاستکبار العالمی، وفی مقدمتهم الولایات المتحده «المجرمه» والکیان الصهیونی، یجب ألا یفسروا الحزن الظاهر فی عیون أبناء الأمه أو الغضب المتصاعد من هذه الفاجعه على أنه علامه ضعف.
وأضاف أن هذا الحزن المقدس وهذا الغضب سیستمران حتى الثأر من قتله القائد الشهید وقائد المسلمین وأحرار العالم، ومن المسؤولین عن دماء شهداء الحربین المفروضتین الثانیه والثالثه، لینالوا جزاء ما اقترفوه.
وختم رسالته بالتأکید على أن أبناء الشعب الإیرانی البرره فی القوات المسلحه، متوکلین على الله تعالى، وبمسانده الشعوب الإسلامیه وأحرار العالم، سیتخذون إجراءً ثوریًا یسلب النوم من عیون العدو، وسیقتصون عاجلًا أم آجلًا من مرتکبی هذه الجرائم الإرهابیه.
واختتم رسالته بقوله تعالى:
﴿وَلَیَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن یَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ﴾.

