وقال عراقجی فی منشور عبر حسابه على منصه «إکس» إنّه حذّر خلال لقاءاته مع الممثله العلیا للاتحاد الأوروبی کایا کالاس ومسؤولین أوروبیین آخرین من العواقب الوخیمه والطویله الأمد لتسهیل ودعم جرائم الحرب الأمیرکیه والصهیونیه.
وأضاف أن هذه الجرائم تُرتکب بحق الشعب الفلسطینی فی غزه وبحق إیران، مشدداً على ضروره إدراک تداعیات هذا الدعم.
وفی سیاق متصل، قال عراقجی إن الأمین العام لحلف شمال الأطلسی مارک روته ینبغی أن یکون قد أدرک حتى الآن، بعیداً عن هذا الخطأ الکبیر، أن الانحناء أمام المتنمر لا یرضیه أبداً.
وکان روته قد زعم أن تنفیذ العملیه الأمیرکیه المسماه «الغضب الملحمی» کان مستحیلاً من دون استخدام أوروبا منصهً لفرض القوه الأمیرکیه، قائلا أن نحو ۵ آلاف طائره أقلعت من قواعد أوروبیه دعماً للعملیه منذ ۲۸ فبرایر/شباط الماضی.

