وقال بزشکیان، فی کلمته أمام الدوره الـ۸۱ للجمعیه العامه للأمم المتحده، إن الذین یمارسون الإرهاب ویدربون الإرهابیین هم من یتهمون إیران بالإرهاب، مؤکداً أن بلاده لن تتخلى عن حقها فی الدفاع عن نفسها.
وشدد بزشکیان على أن إیران وقعت ضحیه للإرهاب الأمیرکی، مؤکداً أن الولایات المتحده والکیان الصهیونی شنّا عدواناً على إیران مستخدمین أحدث التقنیات ومنظومات الأسلحه، إلا أن الشعب الإیرانی صمد فی مواجهه العدوان ودافع عن بلاده بقوه.
وأشار إلى اغتیال الشهید إسماعیل هنیه، رئیس المکتب السیاسی السابق لحرکه حماس، فی طهران، مؤکداً أن عملیه الاغتیال وقعت بالتزامن مع انتخابه وتنصیبه رئیساً للجمهوریه، وأن منفذی الجریمه جاؤوا من خارج الحدود لاستهداف إیران.
وفی حدیثه عن غزه، أکد بزشکیان أن أکثر من ۷۰ ألف فلسطینی استشهدوا، مشدداً على أن ما یجری فی القطاع یکشف حجم الجرائم والفظائع التی تُرتکب بحق الشعب الفلسطینی.
واتهم بزشکیان الولایات المتحده والکیان الصهیونی باستهداف إیران، مؤکداً أن العدوان طال أهدافاً ومنشآت مدنیه، بینها مدرسه فی میناب ولامرد، باستخدام قنابل عنقودیه، ما أدى إلى استشهاد أطفال ومدنیین أبریاء.
وأکد الرئیس الإیرانی أن بلاده تسعى إلى امتلاک القوه من أجل الدفاع عن نفسها وحمایه شعبها، ولیس لتهدید الآخرین، مشیراً إلى أن إیران لم تهاجم أی دوله منذ نحو ۲۰۰ عام، وأن استراتیجیتها تقوم على تعزیز قدراتها الدفاعیه بما یحول دون تکرار الاعتداء على أراضیها.
وشدد بزشکیان على أن منظومات الدفاع الإیرانیه بُنیت بحیث یدرک أی معتدٍ أن قصف المدن الإیرانیه لن یمر من دون رد، مؤکداً أن إیران لا تطلب إذناً من أی جهه للدفاع عن أراضیها وشعبها.
وفی الملف النووی، أکد بزشکیان أن الطاقه النوویه جزء أساسی من مسار التنمیه فی إیران، وأنها مخصصه للأغراض السلمیه، مشدداً على أن إیران بحاجه إلى الطاقه النوویه ولیس إلى قنبله نوویه، وأنها لن تقبل باحتکار هذه التکنولوجیا من قبل عدد محدود من الدول.
کما أکد بزشکیان أن إیران لا تسعى إلى أمنها على حساب أمن الآخرین، مشدداً على أن طهران ترید جیراناً أقویاء ومستقرین، وأن أمن المنطقه واستقرارها یتطلبان التعاون والسلام بعیداً عن الحروب والعدوان.
وأکد الرئیس الإیرانی أن إیران لا تخشى الحرب ولا تتجنب التفاوض من أجل السلام، مشدداً على أن بلاده لا یمکن إخضاعها بالحرب، وأن الشعب الإیرانی أثبت استعداده للدفاع عن البلاد والوقوف فی وجه أی عدوان حتى النهایه.
وانتقد بزشکیان ازدواجیه المعاییر فی التعامل مع الملف النووی، قائلاً إن الکیان الصهیونی یمتلک قنبله نوویه من دون أن یخضع لأی تفتیش، فی حین تتعرض إیران للتفتیش، مؤکداً أن بلاده لا تطالب بامتیاز خاص وإنما بحقوق متساویه.
وشدد على أن إیران تمد ید التعاون إلى العالم وتدعو إلى السلام انطلاقاً من موقع القوه لا الضعف، مؤکداً أن الخیار المطروح أمام المنطقه والعالم هو إما بناء الأمن بشکل مشترک أو تحمل تبعات انعدام الأمن بشکل مشترک.
ووجه بزشکیان رساله إلى الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب، مؤکداً أن تهدید الشعب الإیرانی یزیده تماسکاً ویعزز مقاومته، وأن الإیرانیین لن یخضعوا للغه القوه والإکراه.
وقال إن إیران مستعده للحوار، لکنها لن تقبل لغه القوه أو التهدید، مؤکداً أن بلاده تسعى إلى السلام والتعاون، من موقع القوه والاقتدار، لا من موقع الضعف أو الخضوع.
وشدد بزشکیان على أن إیران لا یمکن إخضاعها بالحرب، مؤکداً أن بلاده أثبتت أنها لا تخشى الحرب عندما یتعلق الأمر بالدفاع عن وطنها، وأن الشعب الإیرانی سیبقى صامداً فی الدفاع عن إیران حتى النهایه.
وأکد أن إیران تمد ید التعاون إلى العالم وتدعو إلى السلام انطلاقاً من موقع القوه لا الضعف، مشدداً على أن الأمن إما أن یُبنى بشکل مشترک أو أن یتحمل الجمیع تبعات انعدام الأمن.
ووجّه بزشکیان رساله إلى الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب، مؤکداً أن تهدید الشعب الإیرانی یزیده تماسکاً ویعزز مقاومته، وأن الإیرانیین لن یخضعوا للابتزاز أو ینحنوا أمام لغه القوه.
وأضاف أن بلاده أثبتت التزامها بالتفاوض، مؤکداً استعداد إیران للحوار، لکنها لن تقبل لغه التهدید والإکراه، ولن تتراجع عن حقها فی الدفاع عن وطنها.

