[ad_۱]
ولفت علی بحرینی، فی کلمته أمام الدوره، انتباه المجلس بشکل خاص إلى ظاهرتین مدمرتین، وهما العقوبات والعدوان العسکری، مؤکدًا أن المجلس، بوصفه مؤسسهً معنیه بحقوق الإنسان لشعوب العالم، یجب أن یولی اهتمامًا للانتهاکات المستمره والواسعه النطاق لحقوق الإنسان للشعب الإیرانی نتیجهً للعقوبات والعدوان المتکرر.
وأشار إلى توقیع مذکره تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب بین إیران والولایات المتحده بشکل نهائی، مؤکدًا أن الولایات المتحده، کما فی السابق، لم تلتزم بتعهداتها وانتهکت المعاییر الأخلاقیه والقانونیه.
کما وصف العدوان الامیرکی الاخیر على جنوب إیران ، والذی یُعد انتهاکًا صارخًا لسیاده الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، بأنه مثال آخر على هذا الإخلال بالوعد، وأدانه بشده.
وأکد کذلک أن هذه الأعمال اتُخذت فی الوقت الذی لا تزال فیه الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه ملتزمه بالدبلوماسیه ومواصله المفاوضات.
وأضاف أن الحرب والعدوان، بغض النظر عن أی مبرر أو شکل، یُعدان من أکبر التهدیدات لإعمال حقوق الإنسان. فالنزاعات المسلحه تحصد الأرواح، وتدمر البنیه التحتیه الاقتصادیه والاجتماعیه، وتُعیق مسیره التنمیه فی الدول لسنوات، بل لعقود.
وفی الختام، دعا ممثل ایران مجلس حقوق الإنسان إلى إیلاء المزید من الاهتمام لعواقب الحرب والعدوان العسکری والتدابیر القسریه الأحادیه والمعاییر المزدوجه فی دراسه أوضاع حقوق الإنسان، بما یتجاوز النهج الانتقائیه.

