وقال بقائی: «عندما تمنع جهه حاکمه حتى وسائل الإعلام الأمریکیه من الوصول إلى المعلومات، وتغلق فی الوقت نفسه الطریق أمام الصحفیین الأجانب، ومن بینهم الفریق الإعلامی لرئیس الجمهوریه الإیرانیه، لأنها لا ترید أن تُسمع أصواتهم، فإن هذا لیس إداره للوصول، بل محاوله لإخفاء الحقیقه ومواصله حمله المعلومات المضلله والزائفه عبر انتهاک حق الوصول إلى المعلومات».
وأضاف أن الولایات المتحده التی کانت فی الماضی تتفاخر بإسقاط الستار الحدیدی، أصبحت الیوم نفسها عالقه وراء ستار حدیدی داخل أراضیها.

