وبحسب ما قال ۵ مسؤولین أمریکیین للصحیفه، عدد القتلى لا یقل عن ۲۲ جندیًا، بینما العدد الموجود فی قاعده البیانات التابعه للبنتاغون هو ۱۸.
کما نقلت عن المسؤول السادس أن عدد القتلى بین الجنود الأمیرکیین منذ ۱۸ شباط/ فبرایر الماضی هو ۲۳، من بینهم حالات لا تتصل بشکل مباشر بالنزاع وإنما بوجود الجنود فی المنطقه خلال الهجمات العسکریه، وأن ۳ مقاولین أمیرکیین أیضًا قتلوا منذ بدء “المعرکه”.
ولفتت الصحیفه إلى أن قاعده البیانات التابعه للبنتاغون ما تزال تتحدث عن ۱۸ قتیلًا بین الجنود الامیرکیین، بما فی ذلک وفیات ناتجه عن “أعمال عدائیه وغیر عدائیه”، مضیفه أن التفاصیل المحیطه بحالات الوفاه تبقى مبهمه، مضیفه أن المسؤولین المطلعین على العدد الحقیقی لعدد القتلى أعربوا عن إحباطهم من کون البنتاغون یقلّل من العدد الحقیقی للقتلى.
الصحیفه ذکرت أن ممارسات إداره ترامب على صعید توثیق عدد الضحایا کانت تحت المجهر فی وقت سابق من هذا العام عندما جرى إقصاء أسماء ۴ جنود أمیرکیین من العدد الرسمی لدى البنتاغون بشأن قتلى الحرب مع إیران.
ولفتت الصحیفه إلى أنه وبحسب وثیقه اطلعت علیها، فإن تقدیرات القیاده الوسطى فی الجیش الأمیرکی تشیر إلى أن تکلفه الحرب مع إیران بلغت حتى أوائل شهر أیلول/سبتمبر الجاری حوالی ۴۳.۶ ملیار دولار، وهو مبلغ یشمل ۲۸ ملیار دولار للذخائر التی استخدمت لکنه لا یشمل الضرر الذی ألحق بالقواعد الأمیرکیه.
ووفق الصحیفه، الأعضاء الدیمقراطیون فی مجلس الشیوخ تعهّدوا بإجراء التحقیق حول طریقه تعاطی البنتاغون مع موضوع الخسائر البشریه الأمریکیه فی حال فوزهم بالانتخابات النصفیه. أکثر من ۱۰ نواب دیمقراطیین کلّهم من المحاربین القدامى قالوا إنهم یقومون بإعداد مشروع قانون یمنع البنتاغون من التلاعب بالبیانات حول الخسائر فی صفوف الجیش الأمیرکی.

