وقال العمید عزیز غضنفری، مساء الجمعه، فی کلمته خلال مراسم احیاء ذکرى شهداء مدینه أردل بمحافظه جهارمحال وبختیاری غرب ایران: “لقد توصلنا فی القوات المسلحه إلى قناعه مفادها أنه إذا أرادت إیران العزیزه التمتع بمزید من الأمن والردع فی المستقبل، فلا بد من تعزیز السیطره على مضیق هرمز”.
وفی إشاره إلى الاشتباکات الأخیره فی المنطقه، أضاف: “تعرضت عده سفن وفرقاطات معادیه للهجوم خلال حرب رمضان، وجاءت هذه الإجراءات نتیجه لقوه القوات المسلحه وحضور الشعب فی المیدان”.
*أمن إیران مرتبط بأمن المنطقه
وقال العمید غضنفری: “إذا زعزوا أمن ایران، فلن یکون هناک مکان آمن فی المنطقه، وإذا عاش الشعب الإیرانی فی حاله من انعدام الأمن، فلن تکون شعوب المنطقه فی مأمن من انعدام الأمن أیضاً”.
وأضاف: “إذا لم یتم تصدیر النفط من إیران، فلن یتم تصدیره من أی دوله أخرى”.
وفی إشاره إلى دور الشعب فی دعم الدوله والقوات المسلحه، قال: “کما خُلّد حضور الشعب وتضحیاته خلال حقبه الدفاع المقدس (۱۹۸۰-۱۹۸۸) فی التاریخ، فإن اقتدارنا وصمودنا الیوم سیُروى للأجیال القادمه”.
*لم تسمح قواتنا المسلحه للعدو بتحقیق أهدافه
وفی معرض حدیثه عن أداء القوات المسلحه خلال الأحداث الأخیره، قال: “إن الشباب العاملین فی مختلف صنوف القوات المسلحه یبذلون جهودًا حثیثه للدفاع عن الثوره وإیران، وقد اتخذوا تدابیر واسعه النطاق لمواجهه تهدیدات العدو”.
وأضاف العمید غضنفری: “خلال حرب رمضان، تم استهداف المنشآت العسکریه والراداریه للعدو فی أسرع وقت ممکن، وأصبحت بعض قواعده فی المنطقه خارج الخدمه”.
وتابع: “کان العدو یعتزم إدخال جماعات انفصالیه إلى البلاد من بعض المواقع، والسعی لتحقیق أهدافه بالاستیلاء على الأرض، لکن القوات المسلحه للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه حالت دون تحقیق هذا الهدف”.
وفی إشاره إلى التواجد الشعبی المتواصل فی الساحه من خلال التجمعات اللیلیه على مدار ۲۰۰ یوم، قال: “سیُسجل هذا الکفاح والتضحیه فی التاریخ، وقد حققت قوه القوات المسلحه ومقاومه الشعب إنجازات عظیمه للبلاد”.
وصرح غضنفری قائلاً: لقد أظهر الشعب، بحضوره ومقاومته طوال هذه الأیام واللیالی المئتین، وقوفه إلى جانب الثوره والوطن، وهذا الحضور والنضال یمثلان دعماً هاماً للقوات المسلحه.
وفی إشاره إلى ضروره تعزیز ثقافه التضحیه والاستشهاد، أضاف: إن إحیاء ذکرى الشهداء لا یقل شأناً عن الاستشهاد، ویجب شرح هذه الثقافه والتضحیات للأجیال المختلفه لکی تتعرف الأجیال القادمه على النضالات والإنجازات التی تحققت.
وفی معرض حدیثه عن أداء القوات المسلحه فی التطورات الأخیره، قال: إن الشباب العاملین فی مختلف وحدات القوات المسلحه للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه یعملون على الدفاع عن الثوره وإیران.

