وأفادت وکاله مهر للأنباء أن وزاره الخارجیه الأمیرکیه أعلنت انسحابها رسمیاً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده، زاعمه بأن مجلس حقوق الإنسان یروج لمواقف معادیه لأمیرکا، ویعمل وفقاً لمطالب الأنظمه القمعیه.
کما زعمت وزاره الخارجیه الأمیرکیه أن واشنطن لن تتراجع عن إجراءات ترامب لاستهداف الموارد المالیه للنظام الحاکم فی إیران.
وکانت هیئه تقصی الحقائق التابعه للأمم المتحده بشأن إیران قد أعلنت یوم أمس أن هناک أسباباً معقوله للاعتقاد بأن أمیرکا هی الفاعل فی هجومین عسکریین على مدرسه ومجمع ریاضی فی إیران فی فبرایر، وأن هذه الإجراءات تعتبر جرائم حرب.
وتتناول نتائج التقریر الجدید لـ”الهیئه الدولیه المستقله لتقصی الحقائق بشأن إیران”، الذی من المقرر تقدیمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده فی جنیف، أداء الولایات المتحده خلال العدوان العسکری غیر القانونی على إیران (الذی بدأ فی فبرایر).
وکتبت رویترز أن خبراء الأمم المتحده أعلنوا أنهم عثروا على أدله موثوقه تظهر أن القوات الأمیرکیه مسؤوله عن الهجوم على مدرسه شجره طیبه الابتدائیه فی مدینه میناب.
وخلصت هذه الهیئه إلى أن هذا الإجراء کان هجوماً عشوائیاً دون تفریق بین الأهداف العسکریه والمدنیه، تسبب فی مقتل مدنیین وإلحاق أضرار بالبنى التحتیه المدنیه، ویشکل بموجب القانون الدولی جریمه حرب.

