وصرح الناطق باسم الحرکه محمد الحاج موسى بأن هذا الانهیار هو نتیجه لاستهداف البنیه الإنشائیه للمبنى بقصف صهیونی سابق، بالتوازی مع حصار مشدّد یمنع إدخال مواد الترمیم ومستلزمات الإیواء، ما یفرض على العائلات السکن الاضطراری فی منشآت متصدعه ومردومه جزئیًا.
وحملت الحرکه، فی بیانها، حکومه العدو والإداره الأمریکیه الشریکه المسؤولیه الکامله عن هذه الکارثه وعن حیاه المحاصرین تحت الأنقاض؛ إذ یُشکل التعطیل المتعمّد لإدخال آلیات الإنقاذ والمعدات الثقیله لطواقم الدفاع المدنی قرارًا صریحًا بالقتل المیدانی البطیء.
وشدد البیان على أن وجود آلاف المنشآت المتضرره والمأهوله بالسکان یُنذر بکوارث متتابعه، ویفرض على الوسطاء والأطراف الدولیه التحرک الفوری لفرض فتح المعابر وإدخال الآلیات والاحتیاجات اللازمه دون خضوع للإملاءات أو الاشتراطات الصهیونیه.
وأکدت حرکه الجهاد الإسلامی فی فلسطین على أن محاولات العدو تحویل قطاع غزه إلى بیئه مفرّغه من أسباب الحیاه ستبوء بالفشل، ولن تکسر سیاسات التدمیر والحصار إراده الصمود لدى شعبنا ومقاومته.

