وصرح رئیس الوزراء المالیزی، فی مقابله خاصه مع قناه “إن دی تی وی ” (NDTV) على هامش قمه الـ “بریکس” فی نیودلهی، بأن العدید من الدول لا ترغب فی کشف الحقائق المتعلقه بالسبب الرئیس لهذا الحرب.
وأضاف إبراهیم: إن ما یُسمى بـ”النزاع” مع إیران، ناجم فی الأساس عن العدوان الأول للولایات المتحده الذی جرى بالتعاون مع “إسرائیل”، غیر أن العدید من الدول تتجنب الإقرار بهذه الحقیقه.
کما أکد رئیس الوزراء المالیزی على ضروره وقف العنف وإرساء العداله، قائلاً: إذا أردنا ضمان رؤیه لحل سلمی، فإن وقف العنف سیکون أمراً جوهریاً، ولکن یجب بعد ذلک تحقیق العداله؛ وإلا فإننا نقع فی فخ النفاق والتناقض.
وفی إشاره إلى تجنب بعض الدول ذکر السبب الرئیس للحرب، تساءل إبراهیم: لماذا یصرّون على تجنب ذکر سبب النزاع إلى هذا الحد؟ فالأمر واضح تماماً بالنسبه لی؛ إذ إن النزاع هو عدوان غیر مبرر ضد دوله ما.
وفی ختام تصریحاته، تطرق أنور إبراهیم إلى القضیه الفلسطینیه وغزه، مؤکداً أن «هذه المسأله لیست قضیه مستجده، ولا تتعلق بحماس فحسب؛ فحماس لم تکن موجوده قبل عشرین أو ثلاثین عاماً، بینما هذا الصراع قائم منذ سبعین عاماً».

