وفی مقال نشرته “یدیعوت أحرونوت”، قال هراری إن حکومه نتنیاهو رکزت على إضعاف المحکمه العلیا وإحداث تغییرات فی النظام القضائی، رغم تحذیرات المؤسسه الأمنیه من تصاعد التهدیدات القادمه واحتمال اندلاع حرب.
وانتقد هراری أداء الحکومه بعد ۷ أکتوبر، معتبرًا أن “إسرائیل” لکنها فشلت فی تحویل ما کسبت إلى إنجازات سیاسیه مستدامه فی غزه ولبنان وإیران.
وأشار إلى أن حماس مازالت موجوده فی غزه، وأن حزب الله یستعید قوته فی لبنان، فیما تحتفظ إیران بقدراتها النوویه وتسیطر على مضیق هرمز، بالتزامن مع تزاید عزله “إسرائیل” دولیًا.
واتهم حکومه نتنیاهو بإهدار التعاطف الدولی الذی حظیت به “إسرائیل” بعد ۷ أکتوبر، حتى أصبحت “منفره” بالنسبه إلى الولایات المتحده، أکبر حلفائها.
وحذر هراری من خطوره الوضع، داعیًا الإسرائیلیین إلى استغلال انتخابات ۲۷ أکتوبر للتخلص من القیاده الحالیه، واصفًا الانتخابات بأنها “ربما تکون الفرصه الأخیره” لإصلاح المسار واستعاده قدر من الهدوء.

