وتتجه أسعار الخام لإنهاء الأسبوع فوق مستوى ۱۰۰ دولار للبرمیل للمره الأولى منذ منتصف أیلول/سبتمبر، مسجّله زیاده أسبوعیه بنحو ۱۳% فی أکبر ارتفاع أسبوعی منذ تموز/یولیو الماضی، وذلک نتیجه تفاقم المخاوف من حدوث اضطرابات طویله الأمد فی الإمدادات النفطیه.
ویرى محلّلون لوکاله “رویترز” أنّ الهجمات الیمنیه باتجاه منشآت الطاقه السعودیه مثّلت تصعیداً تجاوز حدود إیران ومضیق هرمز وأثار مخاوف من اضطرابات شامله فی المنطقه.
وفی السیاق ذاته، انحسرت حرکه الملاحه عبر مضیق هرمز وسط اشتداد الهجمات على ناقلات النفط خلال الأیام الماضیه، حیث أعلنت إیران مهاجمه ۱۰ سفن بالقرب من المضیق، رداً على استهداف الولایات المتحده لـ ۵ ناقلات نفط إیرانیه، فیما أکد حرس الثوره فی إیران أنه سیصعّد ردّ فعله تجاه أیّ هجمات جدیده.
فی غضون ذلک، توقّع المحلّل لدى “آی جِی” تونی سیکامور أن یعید خام غرب تکساس الوسیط اختبار أعلى مستویاته البالغه ۱۱۹.۴۸ دولاراً فی ظلّ استعداد إیران لإطاله أمد الصراع وتوسیعه.
وعلى صعید الأسواق والإنتاج المحلی، أفادت خدمه “جاز بادی” لتتبّع أسعار الوقود بأنّ متوسط سعر الدیزل فی الولایات المتحده تجاوز ۶ دولارات للغالون للمره الأولى على الإطلاق بسبب تقلّص الإمدادات، نتیجه للعدوان الأمیرکی-الإسرائیلی على إیران والهجمات الأوکرانیه على مصافی التکریر الروسیه.
وخفضت منظمه “أوبک” توقّعاتها لنمو الطلب العالمی على النفط لعام ۲۰۲۶ إلى ۳۸۰ ألف برمیل یومیاً، وفقاً لنسخه من تقریرها الشهری، فی خامس تعدیل على التوالی بالخفض.
وأظهر مسح لـ”رویترز” أنّ إنتاج “أوبک” من النفط تراجع ۶۴۰ ألف برمیل یومیاً فی آب/أغسطس.المصدر: المیادین

