وشدد الرئیس بزشکیان على ضروره إحداث تحول فی النظام الإداری للبلاد مع الترکیز على زیاده الإنتاجیه، وتعزیز الکفاءات المهنیه، والمساءله، وتحسین جوده الخدمات العامه، مؤکدا على ضروره الترکیز على التقییم الفعلی للأداء، والاختیار القائم على الجداره، وتنمیه رأس المال البشری، وتعزیز الإنتاجیه، وربط أداء المؤسسات بجوده الخدمات ورضا المواطنین.
وخلال هذا الاجتماع، ناقش الخبراء جوانب مختلفه من نظام إداره الأداء فی الهیئات التنفیذیه، ومتطلبات إنشاء نظام تقییم فعّال، وتم التأکید على ضروره ربط مهام الهیئات وواجباتها، وأداء المدیرین والموظفین، وتنمیه رأس المال البشری، ونتائج تقدیم الخدمات العامه.
وأکد الرئیس بزشکیان، أن إداره الأداء یجب أن تبدأ بتحدید واضح للمهام والواجبات والنتائج المتوقعه، وصرح أن تقییم أداء الهیئات التنفیذیه لا ینبغی أن یقتصر على إجراءات إداریه وشکلیه، بل یجب أن یکون قادراً على تحدید مدى تحقیق الأهداف، وکفاءه استخدام الموارد، وجوده الخدمات المقدمه للجمهور بطریقه واقعیه وقابله للقیاس.
وفی هذا السیاق، تم التأکید على رضا المواطنین وجوده الخدمات العامه کأحد أهم مؤشرات قیاس أداء الهیئات التنفیذیه؛ بحیث یکشف تقییم الأداء عن الفجوه بین الأهداف والمهام المحدده والنتائج الفعلیه وتجربه المواطنین فی تلقی الخدمات.
وأکد الاجتماع أیضًا على ضروره تحدید مهمه الهیئات التنفیذیه ونطاق الخدمات التی یمکن تقدیمها بدقه، بما یضمن وضوح المسؤولیات وتحدید التوقعات من الهیئات وفقًا لواجباتها وصلاحیاتها القانونیه.
وفی هذا السیاق، رکز الاجتماع على إیجاد ترابط منطقی بین تقییم الأداء والمساءله التنظیمیه وقیاس رضا أصحاب المصلحه.
وفی هذا الاجتماع، أکّد الرئیس بزشکیان عزم الحکومه على إصلاح النظام الإداری فی البلاد وتطویره، ودعا إلى أن تُسهم أطر إداره الأداء الجدیده، المدعومه علمیاً وخبرائیاً، فی رفع کفاءه الهیئات التنفیذیه، وتعزیز الإنتاجیه، وتحسین جوده الخدمات، وزیاده رضا الجمهور.
کما أکد الاجتماع على ضروره الاستفاده من قدرات الجامعات وخبراء الإداره فی عملیه إصلاح النظام الإداری وتصمیم آلیات علمیه وواقعیه وقابله للتنفیذ لتحسین أداء المؤسسات التنفیذیه.

