وفی لبنان، تناول البرنامج التصعید الإسرائیلی المتواصل، وما یرافقه من اعتداءات ومحاولات لفرض وقائع جدیده على الأرض، فی وقت تواصلت فیه التفاعلات على منصات التواصل الاجتماعی حول التطورات المیدانیه وتداعیاتها.
ورصدت الحلقه تعلیقات ناشطین انتقدت الاعتداءات الإسرائیلیه على لبنان، وتناولت تداعیات التصعید على المشهد اللبنانی، فی ظل استمرار التوتر وتداخل الجبهه اللبنانیه مع التطورات الإقلیمیه.
وفی قطاع غزه، تناول البرنامج المأساه الإنسانیه المتواصله، ولا سیما معاناه الأطفال الذین یحملون فوق أکتافهم ما تبقى من طفوله مسروقه، ویبحثون وسط الرکام عن لقمه تسد جوع عائلاتهم. کما توقف عند مشاهد انتشال فرق الدفاع المدنی رفات أطفال ونساء ورجال وشیوخ ظلوا تحت الرکام لأکثر من عامین، فی ظروف بالغه الصعوبه والتعقید.
کما رصدت الحلقه تفاعل الناشطین مع المشاهد القادمه من القطاع، حیث سلطت التعلیقات الضوء على حجم المأساه الإنسانیه التی یعیشها الفلسطینیون، ولا سیما الأطفال، فی ظل استمرار الحرب والدمار.
أما فی إیران، فتناول البرنامج تصاعد المواجهه الأمیرکیه الإیرانیه وانتقال جانب منها إلى الفضاء الرقمی، متوقفا عند الصور التی نشرها الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعی، والتی استخدم فیها تقنیات الذکاء الاصطناعی لتقدیم مشاهد مرتبطه بإیران والتهدیدات العسکریه.
وتوقف البرنامج عند موجه التعلیقات التی أثارتها هذه الصور، حیث رأى ناشطون أن ترامب یحاول عبر الصور المصطنعه صناعه مشاهد لانتصار لم یتحقق على أرض الواقع، فیما اعتبر آخرون أن تکثیف حضوره الرقمی یعکس انتقال جانب من المواجهه إلى الحرب النفسیه ومحاوله التأثیر فی الرأی العام. کما تساءلت «نقطه تواصل» عما إذا کان الذکاء الاصطناعی قد تحول إلى سلاح جدید فی خطاب ترامب تجاه إیران، خصوصا مع عجز الضغوط العسکریه والاقتصادیه عن فرض التسویه التی تریدها واشنطن على طهران.
وعرض البرنامج نماذج من التفاعل على منصه «إکس»، بینها منشور للسفاره الإیرانیه فی غانا ردا على ترامب، إلى جانب تعلیقات ساخره وناقده لمنشوراته، رأت أن اللجوء إلى الصور المولده بالذکاء الاصطناعی لا یغیر من حقیقه المشهد المیدانی، بل یکشف محاوله لتعویض غیاب الانتصار على الأرض بصوره رقمیه.
المزید من التفاصیل فی الفیدیو المرفق …

