وخلال رساله تعزیه إلى أهالی الشهداء الذین ارتقوا فی جنوب لبنان، ولا سیما الأطفال، ندّد لحود باستمرار الاعتداءات الصهیونیه على المدنیین وحرق الأراضی وجرف القرى، منتقداً عجز الولایات المتحده والغرب عن وقف هذه الاعتداءات رغم رعایه اتفاقات وقف إطلاق النار.
وشدد على أن العدو الصهیونی لا یؤمن إلا بمنطق القوه، وأن المراهنه على الخضوع له تحت عنوان السلام لن تحقق للبنان الأمن، مؤکداً أن تقدیم التنازلات من طرف واحد أدى إلى النزوح والدمار وسقوط الشهداء.
ودعا إلى العوده، فی الحد الأدنى، إلى ما تم التوصل إلیه عند وقف إطلاق النار، محذراً من استمرار سیاسه الأرض المحروقه الهادفه إلى إضعاف لبنان وإفقاده هویته کبلد مقاوم، التی کرّسها أبناء الجنوب.

