وقال قاسم إن الحرکه تابعت المنشور الصادر عن الحساب الرسمی للمجلس على منصه “إکس”، مؤکدا ضروره أن یلتزم المجلس بخطاب متوازن وموضوعی، وأن یتجنب نشر مواد تسیء إلى أی طرف فلسطینی أو تتبنى روایات الاحتلال الإسرائیلی.
وطالب قاسم المجلس ومدیره نیکولای میلادینوف بالترکیز على المهام الأساسیه، وفی مقدمتها تثبیت وقف إطلاق النار، ووقف الخروقات، وضمان تدفق المساعدات الإنسانیه، والعمل على تنفیذ الاتفاقات بما یسهم فی تحقیق الاستقرار وحمایه الشعب الفلسطینی.
وأشار إلى أن قطاع غزه یشهد خروقات متکرره لوقف إطلاق النار، بینها استهداف المدنیین، بالتزامن مع استمرار الأوضاع الإنسانیه الصعبه، داعیا إلى تکثیف الجهود لوقف هذه الانتهاکات وضمان وصول المساعدات إلى السکان.
وکان المنشور قد زعم أن حرکه حماس رضخت لمطالب “مجلس السلام”، وأن “روایه المقاومه” لم تعد صالحه، داعیا إلى إعاده تشکیل قطاع غزه خلال العقد المقبل.
وتضمن المنشور دعوات إلى ما سماه “اجتثاث التطرف” من المدارس والمساجد ووسائل الإعلام والخطاب العام، وإقامه نموذج حکم فلسطینی یطمئن الاحتلال الإسرائیلی إلى أن تطلعات الفلسطینیین لا تستهدف تدمیره.
یأتی ذلک وسط مواصله الاحتلال الإسرائیلی خروقاته لـ”اتفاق وقف إطلاق النار” فی قطاع غزه منذ الـ ۱۱ من تشرین الأول/أکتوبر ۲۰۲۵، ما یؤدی بصوره متکرره إلى شهداء وجرحى، بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانیه الصعبه فی القطاع.

