[ad_۱]
وقال اللواء احمدی مقدم فی تصریح الیوم الثلاثاء ان الحضور الملیونی فی التشییع فتح جبهه جدیده وهی جبهه الشارع الإیرانی مشیرا الى ان کان هدف الاعداء انهیار النظام من الداخل لکن حساباتهم کانت خاطئه والدلیل هذا التشییع الملیونی.
وبشأن تهدیدات الرئیس الامریکی دونالد ترامب قال ان هذه التهدیدات فارغه وهی للاستهلاک المحلی الأمیرکی بسبب الانتخابات النصفیه للکونغرس، مضیفا انه خطاب ترامب هو انتهاک للبند الثانی لمذکره التفاهم الذی یلزم بالابتعاد عن لغه التهدید.
وأکد انه إذا استمرّ نقض العهود فإن إیران مستعده للخیارات والاحتمالات الأسوأ والأصعب وجاهزه للرّد والإطلاق الأخیر
واضاف انه إذا کان ترامب یستطیع إتمام المهمه لماذا هرب من الحرب ووقع مذکره التفاهم؟
وأکد اللواء أحمدی مقدم ان إیران تدرس حالیاً کیفیه الرد على نقض العهود وخرق مذکره التفاهم.
وحذر رئیس جامعه الدفاع التابعه للقوات المسلحه انه لدینا فی إیران أوراق لم نکشف عنها سنستخدمها فی الزمن المناسب تبعاً لحاجه المیدان العسکریه، مؤکدا اننا حتماً لم نکشف عن جمیع أوراقنا العسکریه ولدینا إبداعات ومفاجآت عسکریه ستذهل العدو.
واشار اللواء مقدم ان بعض المناطق اللبنانیه ما زالت محتله و”إسرائیل” ما زالت تستخدم لغه التهدید والإجرام وتصر على عدم الانسحاب.

