وجاء فی بیان اصدره العمید ابن الرضا مساء الاربعاء بالمناسبه: إن عوده جثمان الشهید، العمید ثان مجید کاظمی، بعد شهور من الترقب، هی قصه مألوفه وعریقه لأبناء إیران الذین وفوا بعهدهم لإیران والإسلام والشعب حتى آخر لحظه فی حیاتهم. الیوم، عاد هذا الشهید الجلیل إلى وطنه، ولکن الحقیقه أنه منذ اللحظه التی صعد فیها إلى السماء دفاعاً عن شرف هذا الوطن وأمنه، خُلّد فی قلوب الشعب الإیرانی.
واضاف: أنجز الشهید مجید کاظمی مهمته بشجاعه وقوه وإیمان وولاء للوطن والشعب، وفی طریق عودته، صبغ سماء الخلیج الفارسی بدمائه الطاهره. الیوم، یُعید جثمان هذا الطیار الشجاع، رغم أنه یُجدد ألم الفراق، تذکیراً للأمه الإیرانیه بوفاء أبنائها الأبطال الذین ظلوا أوفیاء لعهدهم وقسمهم لإیران والثوره حتى آخر أنفاسهم.
وتابع: لطالما کان طیارو القوات المسلحه، بکل فخر، من رواد الدفاع عن هذا الوطن والحدود، وقد أصبح هذا الدرب المنیر، بفضل جهود قاده عظام کوزیری الدفاع الشهیدین، اللواء الطیار نصیر زاده واللواء الطیار فکوری، وغیرهم من أبطال السماء الإیرانیه، نموذجاً خالداً للتضحیه والشجاعه والالتزام؛ مدرسهً تستمر الیوم فی غرسها فی نفوس طیاری هذه الأرض الأوفیاء الشجعان.
واردف: الیوم، ورغم أن عائله هذا الشهید العزیز تستقبل جثمان ابنها بعد شهور من الانتظار، فإن الأمه الإیرانیه بأسرها تشارک فی هذا الوداع؛ لأن هذا الشهید کان أباً وأخاً وابناً للأمه بأسرها. أمهٌ تدین بأمنها واستقلالها واقتدارها لتضحیات رجالٍ بذلوا أرواحهم دون تردد، کی لا تسقط رایه البلد المقدسه على الأرض.
واضاف: لا شک أن دماء هذا الشهید الطاهره، ودماء جمیع شهداء الاقتدار، ستجعل شجره الدفاع والردع للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه أقوى من ذی قبل، وسیستمر دربهم بإرادهٍ راسخهٍ من المحاربین والعلماء والمهندسین ورجال الدفاع والصناعات الدفاعیه.

