[ad_۱]
وذلک خلال اتصال هاتفی مع وزیر الدفاع الترکی یشار غولر , اکد ابن الرضا على ان القوات المسلحه الایرانیه على اهبه الاستعداد والجهوزیه وسترد على ای خرق لوقف اطلاق النار برد مناسب.
وأشار القائم بأعمال وزیر الدفاع إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مؤکداً: “إن جمهوریه إیران الإسلامیه وقّعت على هذا الاتفاق بهدف المساعده فی استعاده الاستقرار إلى المنطقه، واستجابهً لطلب الدول الصدیقه والجاره، ولکن نظراً لسجل أمریکا الطویل فی الغدر ونقض التعهدات، فإنها لا تثق بالطرف المقابل إطلاقاً، والقوات المسلحه الإیرانیه، مع احتفاظها بالجاهزیه الکامله، سترد على أی خرق للاتفاق بردّ مناسب“.
وأشار إلى جرائم الکیان الصهیونی فی غزه ولبنان وسوریا وإیران، قائلاً: “إن الدعم الأمریکی هو ما یمنح هذا الکیان استمراریه ووقاحه، وعلى الدول الإسلامیه أن تمنع، بوحدتها وتضامنها العملی، استمرار سیاساته المزعزعه للاستقرار“.
کما أشار العمید ابن الرضا إلى مقترح جمهوریه إیران الإسلامیه بتشکیل تحالف أمنی لدول العالم الإسلامی، بمشارکه دول مثل إیران وترکیا وباکستان والسعودیه ومصر وسائر الدول الإسلامیه، وقال: “لقد بیّنت الحرب الأخیره أن أمن المنطقه یجب أن یؤمّنه دول المنطقه، وأن وجود القوات الأجنبیه لا یحقق الأمن فحسب، بل یزید من انعدام الثقه والغموض وانعدام الأمن“.
ووصف تطویر العلاقات الدفاعیه والعسکریه والأمنیه بین طهران وأنقره بأنه عامل یعزز الأمن الجماعی للمنطقه، وقال: “إن جمهوریه إیران الإسلامیه مستعده لمواصله المشاورات المشترکه مع ترکیا وسائر دول المنطقه لوضع ترتیبات أمنیه جدیده ومستدامه“.
ومن جانبه، قدّم وزیر الدفاع الترکی یشار غولر خلال هذه المحادثه الهاتفیه تعازیه باستشهاد قائد الثوره الاسلامیه والقاده العسکریین والمدنیین الأبریاء، وخاصه الطلاب الشهداء فی میناب، وأکد على دعم أنقره للتنفیذ الکامل لوقف إطلاق النار واستمرار مسار الدبلوماسیه.
وقال إن أمن المنطقه لا یتحقق إلا من خلال الحوار والتعاون والمشارکه بین دول المنطقه، معرباً عن دعم ترکیا للسلامه الترابیه للدول الجاره، واستعدادها لتوسیع تعاونها مع جمهوریه إیران الإسلامیه فی مختلف المجالات، بما فی ذلک مکافحه الإرهاب وأمن الحدود والقضایا الإقلیمیه، بشکل أکبر من أی وقت مضى.

