[ad_۱]
ترامب، وکعادته فی صیاغه الصفقات، بدأ یقرأ بنود مذکره التفاهم بعیون أمریکیه، مفسراً الکلمات بعیداً عن جوهرها الحقیقی، على مقاس المصالح السیاسیه لواشنطن، الأمر الذی حوّل منصات التواصل الاجتماعی إلى ساحه نقاش واسع من التهدیدات المتبادله، وجعل قطار التفاهم یغور شیئاً فشیئاً نتیجه الغطرسه والعنجهیه.
کیف تفاعل المغردون والنشطاء؟ وکیف اشتعلت حسابات المؤثرین بعد هذا الانقلاب الأمریکی على التعهدات؟ وأی مصیر ینتظر هذه التفاهمات أمام بوابه تصعید مفتوحه؟

