وأحیت هیئه الأرکان العامه للقوات المسلحه ذکرى عوده الأسرى المحررین الأبطال إلى الوطن، وهنأت بهذه المناسبه السعیده والمبارکه جمیع أبناء الوطن من المجاهدین وعوائلهم الکریمه.
وأشارت الهیئه إلى أن الدفاع المقدس الذی استمر ثمانیه أعوام یمثل صفحه مشرقه من الفخر والنمو والاعتزاز والشجاعه لدى الإیرانیین، وقد تحول فی التاریخ المجید للثوره الإسلامیه إلى رمز للاعتماد على الذات، والحریه، ومناهضه الظلم، والالتزام بولایه الفقیه، والبصیره، جسّدها رجال ضحوا بأرواحهم واستجابوا لنداء الولایه ووقفوا بشجاعه فی وجه عدوان أعداء الثوره الإسلامیه، مجسّدین العزه والاقتدار الإسلامی. وأکدت أن الأسرى المحررین الأبطال یضیئون کالجوهره تاج تلک الحقبه.
وأضافت أنه بعد مرور ۳۷ عاماً على تلک السنوات الحافله بالبطوله والتضحیه، تحولت قیمه الصمود والمقاومه المقدسه والثمینه التی ترکها ذلک الجیل الأبی إرثاً للأجیال، ونمت لتصبح شجره راسخه ومتجذره، وصلت إلى أیدی الشباب الأحرار الذین لبّوا نداء القائد الشهید (قدس سره) والقائد العظیم للثوره الإسلامیه، آیه الله السید مجتبى خامنئی (مد ظله العالی)، ووقفوا فی مواجهه أقوى جیوش العالم، أی أمریکا المجرمه، وأجبروا قادتها المفلسین على التراجع.
وأوضحت الهیئه أن هذا الإرث الثمین یعبّر على الدوام عن حقانیه الشعب الإیرانی البطل ومناهضته للظلم، مشیره إلى أن الشعب الإیرانی واصل، لأکثر من ۱۶۰ لیله، دعم أبنائه فی القوات المسلحه، ورفع صوته مطالباً بالثأر لدم قائده الشهید، مؤکداً فی الوقت نفسه على صلابه القوات المسلحه واقتدارها وثباتها فی مواجهه التسلط والمطامع التی ینتهجها نظام الهیمنه والاستکبار العالمی بقیاده أمریکا الإرهابیه.
وأکدت هیئه الأرکان العامه للقوات المسلحه، تقدیراً للإراده الفولاذیه والعزیمه الراسخه للشعب الإیرانی الصابر والمقاوم، أنها تطمئن الشعب إلى أنها لن تتراجع عن المطالب المشروعه للشعب وتوجیهات قائده، ولن تستسلم أمام أمریکا المعتدیه، حتى تحقیق الهزیمه الکامله للأعداء الأمریکیین والصهاینه فی المنطقه، واستعاده حقوق الشعب الإیرانی البطل وإجبار العدو على الاستسلام.

