وقال نیکزاد، فی کلمه خلال الجلسه العلنیه لمجلس الشورى الإسلامی الیوم الاثنین، إن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه أکدت خلال مباحثاتها مع سلطنه عُمان أنها لا تعترف بأی مسار غیر المسار المتفق علیه بین البلدین ، موضحاً أن المسار الذی تحدده القوات المسلحه هو الطریق الوحید الممکن لمرور السفن، شریطه الالتزام بالشروط التی تحددها الحکومه الإیرانیه.
وأضاف أن جمیع مؤسسات الدوله تقف فی هذا المسار على أهبه الاستعداد لتنفیذ توجیهات القیاده العامه للقوات المسلحه وقیاده الثوره الإسلامیه، مؤکداً التزامها بتنفیذ أوامر القیاده.
وحول التطورات الإقلیمیه والحرب التی وصفها بالحرب الثالثه، قال نائب رئیس مجلس الشورى الإسلامی إن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه سعت خلال أیام الحرب، عبر الحوار وشرح حقائق المیدان، إلى إفهام العدو المعتدی والمتوهم بأن مضیق هرمز لن یعود إلى أوضاع ما قبل الحرب.
وأضاف أن الجانب الآخر حاول تجاهل هذه الحقیقه، لکن مرور الوقت أثبت الحقائق على أرض الواقع، مشیراً إلى أن «العدو الأمیرکی الصهیونی» أدرک عملیاً، أمام الضربات الحازمه للقوات المسلحه، أن إعاده فتح مضیق هرمز لا یمکن فرضها عبر الحل العسکری، وأن علیه التکیف مع النظام الإقلیمی الجدید.
وشدد نیکزاد على ضروره وحده المسؤولین ومؤسسات الدوله وتماسک الشعب الإیرانی، مؤکداً أن جمیع المسؤولین وأصحاب المنابر ملزمون، وفق توجیهات القیاده، بتجاوز الخلافات حتى وإن کانت مبرره، حفاظاً على وحده الصف.
وفی الشأن الاقتصادی، اعتبر نائب رئیس مجلس الشورى الإسلامی أن الأولویه الأساسیه لجمیع المسؤولین تتمثل فی العمل على تخفیف المشکلات الاقتصادیه وتحسین الظروف المعیشیه للمواطنین، داعیاً اللجان البرلمانیه المختصه إلى تعزیز التنسیق مع الوزارات المعنیه ومتابعه الإجراءات الاقتصادیه الفاعله وإطلاع المواطنین على نتائجها.
کما أشاد نیکزاد بجهود المؤسسات والأجهزه المعنیه فی تسهیل سفر وزیاره نحو ثلاثه ملایین و۴۰۰ ألف إیرانی خلال مراسم أربعین الإمام الحسین، مثمناً حفاوه الحکومه والشعب العراقی بضیوفهم من الزوار الإیرانیین، ومعتبراً أن ذلک یجسد عمق الوحده والأخوه بین الشعبین الإیرانی والعراقی.

