وقال مخبر، فی مقابله مع موقع العهد اللبنانی لمناسبه الذکرى السنویه الثانیه لاستشهاد الشهیدین السید حسن نصر الله والسید هاشم صفی الدین، إن مرور عامین على استشهاد السید حسن نصر الله أظهر أکثر من أی وقت مضى أبعاد شخصیته ودوره التاریخی فی تشکیل المقاومه وتعزیز اقتدارها.
وأضاف أن الشهید نصر الله کرس سنوات عمره للدفاع عن الشعب اللبنانی ودعم الشعبین اللبنانی والفلسطینی والتصدی للعدوان والاحتلال، مشیرا إلى أنه لم یکن مجرد قائد سیاسی، بل أصبح أحد أبرز رموز المقاومه وتمکن من إعداد جیل واصل هذا الطریق بعد استشهاد قادته.
وأوضح مخبر أن العدو کان یعتقد أن اغتیال السید حسن نصر الله وقاده آخرین سیؤدی إلى إضعاف المقاومه، إلا أن التطورات خلال العامین الماضیین أثبتت أن المقاومه لا تقتصر على أشخاص، بل تستند إلى جذور راسخه بین الشعوب والقوى المؤمنه بهذا المسار.
وأکد أن من أبرز موروثات الشهید نصر الله تحویل المقاومه إلى بنیه قادره على مواصله مسیرتها فی أصعب الظروف، لافتا إلى أن اغتیال القاده، رغم ما یمثله من خساره لجبهه المقاومه، لم یتمکن من القضاء على إرادتها، کما أثبت استشهاد الشهید الحاج قاسم سلیمانی والشهید أبو مهدی المهندس قبل الشهید نصر الله.
وأشار مخبر إلى أن الشهید السید هاشم صفی الدین کان من الشخصیات المؤثره فی حزب الله، وأسهم إلى جانب الشهید نصر الله وسائر مجاهدی المقاومه فی تشکیل هذا المسار وتنظیمه واستمراره، مؤکدا أن أفضل تکریم للشهیدین وسائر شهداء المقاومه هو الحفاظ على الوحده والثبات فی مواجهه الظلم ودعم الشعب الفلسطینی المظلوم.

