وانتقد الأسد أداء مجلس الأمن تجاه التطورات فی الیمن وغزه، مؤکدًا أن هذا المجلس أثبت خلال السنوات الـ۱۲ الماضیه عجزه عن اتخاذ أی إجراء مؤثر لوقف العدوان والحصار على الیمن، کما ظهر عجزه بصوره واضحه أمام الکارثه الإنسانیه فی غزه والاعتداءات الأمریکیه واعتداءات کیان الاحتلال.
وقال القیادی فی أنصار الله إن بیانات مجلس الأمن لم تعد تحظى بأی قیمه أو تأثیر یُذکر بالنظر إلى سجل المجلس ومواقفه خلال السنوات الماضیه.
وشدد الأسد على استمرار نهج المقاومه، مؤکدًا أن «ما أُخذ بالقوه لا یُستعاد إلا بالقوه»، ومشیرًا إلى أن الیمن عازم على استعاده حقوقه والدفاع عن سیادته.
وتأتی تصریحات الأسد فی ظل انتقادات متصاعده لأداء مجلس الأمن تجاه أزمات المنطقه، ولا سیما فی الیمن وقطاع غزه، فی وقت تتواصل فیه الاعتداءات والحصار وتفاقم الأوضاع الإنسانیه.

