وفی مقال باللغه الصینیه عشیه الذکرى الـ۵۵ لإقامه العلاقات الدبلوماسیه بین الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه وجمهوریه الصین الشعبیه، أشار قالیباف إلى الذکرى العاشره للارتقاء بالعلاقات بین البلدین إلى مستوى الشراکه الشامله والاستراتیجیه، وکذلک الذکرى الخامسه لتوقیع برنامج التعاون الشامل الممتد لـ۲۵ عاما بین إیران والصین.
وأضاف أن هذه التطورات تعکس الإراده السیاسیه لقیادتی البلدین لتوسیع التعاون طویل الأمد وإرساء إطار مستدام لتطویر العلاقات فی مختلف المجالات.
وأکد قالیباف أن الشعب الإیرانی أظهر، عقب الحرب الثالثه المفروضه علیه، عمق قوته وقدرته على الصمود، معتبرا أن هذا الثبات سیحدث، بلا شک، تحولا جدیدا فی علاقات إیران مع الدول الصدیقه.
وأشار إلى أن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه تأمل، فی إطار برنامج التعاون الممتد لـ۲۵ عاما، فی التوصل إلى آلیات ثنائیه مع الصین لا تتیح تعمیق التفاعلات وتسریع وتیرتها فحسب، بل تفتح المجال أیضا للاستفاده منها فی صیاغه النظام الإقلیمی الجدید.
وأوضح قالیباف أن إیران ترى أن علاقاتها مع الصین لا تقتصر على التعاون السیاسی والاقتصادی، بل تمثل نموذجا للتفاعل بین حضارتین آسیویتین عریقتین، یمکن أن یشکل مثالا للحوار بین الحضارات واحترام الاختلافات والتعاون القائم على المصالح المشترکه.

