[ad_۱]
وأکد “محمد باقر قالیباف” أن طهران تلتزم بقرارات المجلس الأعلى للأمن القومی التی تحظر تفتیش تلک المواقع.
وقال قالیباف فی مقابله تلفزیونیه إن “المفاوضات التی جرت فی زیوریخ أسفرت عن تسریع الإفراج عن الأموال المجمده وتعلیق بعض العقوبات، قائلاً: “لو لم نخض هذه الجوله من الحوار، لکان البعض یتساءل عن مصیر الشروط التی طرحناها“.
وأضاف أن قائد الثوره الإسلامیه أشار فی رسالته الأخیره، بحکمه، إلى أن الشعب والقیاده یترقبان تحقیق شروط التفاهم، متسائلاً: “فی ظل هذه المعطیات، کیف لی ألا أتابع هذه الشروط؟ هناک من لا یقدمون أی مساعده للبلاد لا فی الدبلوماسیه ولا فی المیدان، لکننی أقف لأخوض کلا المسارین معاً“.
* دعوه إلى الوحده ورفض الترویج لخطاب الخصوم
ودعا رئیس مجلس الشورى إلى عدم تضخیم تصریحات الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، قائلاً: “کفى إزعاجاً، فلا تعیدوا بث أقوال ترامب، ودعوا الشعب یعیش فی طمأنینه ویفتخر بجمهوریته الإسلامیه“.
وشدد على أن “الثأر لإمامنا الشهید یتحقق بتحریر القدس، وهذا یتطلب الحفاظ على لبنان، ولا یمکن تحقیق ذلک بالشعارات وحدها”، مضیفاً: “عدونا لا یفهم لغه سوى القوه، وعلینا مواجهته بقوه“.
* الموقف من الوصول إلى المواقع النوویه
وفی الشأن النووی، شدد قالیباف على أن البرلمان الإیرانی أقر قانوناً، والمجلس الأعلى للأمن القومی أصدر قراراً یقضی بعدم السماح بتفتیش المواقع التی تعرضت للقصف أو تضررت، وأکد أن إیران لا تقدم أی امتیازات تتجاوز الضوابط التی یحددها المجلس الأعلى للأمن القومی.
* عملیات التفتیش الحالیه تقتصر على محطه بوشهر النوویه ومفاعل طهران البحثی فقط
وکشف أن عملیات التفتیش الحالیه تقتصر على موقعین فقط هما محطه بوشهر النوویه ومفاعل طهران البحثی، مشیراً إلى أن إیران تلتزم بهذا الإطار ولا تتجاوزه.
وأکد قالیباف أنه “یخدم جمیع أبناء الشعب الإیرانی، بغض النظر عن توجهاتهم أو أدیانهم”، مشیراً إلى أن مسؤولیاته تتطلب حل المشکلات الاقتصادیه وتأمین استقرار البلاد، معتبراً أن الوحده الیوم هی الأولویه القصوى، وأن “الوحده المقدسه تنبع من الالتفاف حول قائد الثوره، ولا خیمه سوى خیمه الولایه، وخیمه أمیر المؤمنین”.

