الوزیر عراقجی تبادل وجهات النظر مع اسماعیل ولد الشیخ احمد حول قضایا العالم الإسلامی والموضوعات المدرجه على جدول أعمال المنظمه.
وهنأ وزیر خارجیه إیران الأمین العام الجدید للمنظمه، مشدداً على أهمیه الدور الفاعل والمؤثر الذی تلعبه منظمه التعاون الإسلامی فی تعزیز التضامن بین الدول الإسلامیه ومواجهه التحدیات والتهدیدات المشترکه التی تواجه العالم الإسلامی، لا سیما فی ما یتعلق بالقضیه الفلسطینیه المحتله.
وأشار وزیر الخارجیه إلى مکانه إیران کإحدى الدول المؤسسه للمنظمه، موضحاً: «تتوقع الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه من الأمانه العامه للمنظمه أن تعمل بنهج مهنی ومحاید لتعزیز التفاهم والتضامن الإسلامی، وأن تمنع ظهور أی شبهه حول الانحیاز لصالح أو ضد أی من الدول الأعضاء». کما شهد اللقاء نقاشاً حول التطورات فی شبه الجزیره العربیه وتصاعد الصراع؛ حیث أکد وزیر الخارجیه استعداد إیران لتوفیر الأرضیه لتهیئه الحوار والتفاعل بین السعودیه والیمن.
من جانبه، أشاد الأمین العام لمنظمه التعاون الإسلامی بمشارکه وزیر الخارجیه الإیرانی فی الاجتماع، مؤکداً أن الأمانه العامه للمنظمه تتطلع إلى الاستفاده من خبرات وقدرات إیران لتصمیم ودفع مبادرات جدیده فی مجال الوساطه وحل النزاعات بین الدول الإسلامیه.

