[ad_۱]
وامتلأت أروقه المصلّى وساحاته والطرق المؤدیه إلیه بأفواج المشیّعین الذین واصلوا التدفق منذ الصباح الباکر، حاملین صور القائد الشهید وأعلام الجمهوریه الإسلامیه، ومرددین الهتافات التی تؤکد الوفاء لنهجه والتمسک بالمسیره التی أفنى حیاته فی سبیلها.
وفی أجواء امتزج فیها الحزن بالعزیمه، دوّت فی أرجاء المصلّى هتافات “یا ابن فاطمه، نحن فی انتظارک”، وسط تفاعل جماهیری واسع، فی مشهدٍ یوصف بأنه ملحمه حب ووفاء للقائد الشهید.
کما علت هتافات تطالب بالقصاص من المسؤولین عن إراقه دماء القائد الشهید وسائر الشهداء، مؤکدین أن هذه الدماء لن تُنسى، وأن العداله یجب أن تطال مرتکبی هذه الجرائم.
وردّد المشیّعون شعارات تؤکد أن مسیره المقاومه ستستمر، وأن دماء الشهداء ستبقى مصدر قوه وإصرار على مواصله الطریق.
ولا تزال الحشود تتوافد إلى مصلّى الإمام الخمینی من مختلف أنحاء البلاد، فی واحده من أضخم مراسم التشییع التی تشهدها الجمهوریه الإسلامیه، حیث یجتمع ملایین زائر فی مشهد یجسد وحده الشعب وإصراره على الوفاء للقائد الشهید والتمسک بالمبادئ التی ناضل من أجلها.

