وأعرب عارف خلال لقائه الرئیس الطاجیکی إمام علی رحمان، عن تقدیره للمواقف المتعاطفه لحکومه وشعب طاجیکستان تجاه إیران خلال حرب رمضان، مشدداً على ضروره الاستفاده من القواسم التاریخیه والثقافیه واللغویه المشترکه للارتقاء بالعلاقات الثنائیه.
وأشار النائب الأول للرئیس الایرانی إلى الروابط الحضاریه العمیقه بین البلدین، وقال إن تشکیل اللجنه العلیا المشترکه للغه والأدب والثقافه والحضاره الفارسیه یمکن أن یساعد فی الحفاظ على التراث المشترک وصیانته.
وأکد الجانبان على إنشاء اتحاد للدول والمناطق الناطقه بالفارسیه، وتشکیل مراکز لإحیاء ذکرى النوروز، وتدشین مرکز للحضاره الآریه، وإحیاء الأبجدیه الأجدادیه فی طاجیکستان.
وفی الشأن الاقتصادی، أشار عارف إلى نمو حجم التجاره الثنائیه بنسبه ۵۰٪ فی الأشهر الأخیره مقارنه بالفتره المماثله من العام الماضی، رغم الحرب المفروضه على إیران، مؤکداً أن قدرات التعاون بین البلدین تتجاوز بکثیر المستوى الراهن.
وأعلن النائب الأول للرئیس الایرانی استعداد إیران للتعاون مع طاجیکستان فی أنشطه استکشاف النفط والغاز والصناعات البتروکیماویه وتصدیر المنتجات النفطیه والغازیه، مرحباً بالطرح المقترح من الرئیس رحمان بشأن إنشاء ممر الطاقه بارس الجنوبی – أفغانستان – طاجیکستان، ووصفه بأنه طرح إیجابی وبنّاء.
کما جرى التأکید على تصدیر المنتجات النفطیه الإیرانیه إلى طاجیکستان، ومساعده إیران لهذا البلد على الاتصال بالمیاه المفتوحه فی الخلیج الفارسی.
وفیما یتعلق بمنظمه شنغهای للتعاون، أکد عارف أن المنظمه تمتلک قدره مهمه لربط أمن المنطقه واستقرارها بالتنمیه الاقتصادیه وزیاده الترابط بین الدول الأعضاء، مشیراً إلى إمکانیه تعاون أوثق بین طهران ودوشنبه فی مجالات الممرات العابره للحدود وأمن الحدود ومکافحه الإرهاب وتهریب المخدرات والتطورات فی أفغانستان.
وفی مجال التعاون العلمی والتقنی، شدد الجانبان على تفعیل مذکره التفاهم لتدشین مرکز التقنیه الإیرانی الطاجیکی، والاستفاده من القدرات العلمیه والتقنیه لتطویر العلاقات الثنائیه.
وفی ختام اللقاء، أکد عارف ورحمان على صون الثقافه والحضاره الإیرانیه والتراث المشترک للناطقین بالفارسیه، وتوسیع التعاون السیاحی والثقافی، وتعزیز الاتصالات العلمیه والاقتصادیه، إضافه إلى تعزیز التنسیق بین البلدین فی المحافل الإقلیمیه والدولیه.

