[ad_۱]
وقال بقائی إن إیران لم تکن یوماً البادئه بنقض أی التزام، وإنه لا یمکن توقع تنفیذ الالتزامات من طرف واحد، مؤکداً أن مسار الاتفاقیات برمته بات معلقاً بسبب خرق الولایات المتحده لتعهداتها ومواصلتها هجماتها.
وأضاف أن البند الخامس من مذکره التفاهم لا یسمح للولایات المتحده بإنشاء مسار موازٍ ومستقل فی مضیق هرمز، مشیراً إلى أن الأمیرکیین لم یتیحوا حتى اکتمال مهله الثلاثین یوماً المتفق علیها لکی تتمکن إیران من نشر الآلیات اللازمه لضمان العبور الآمن للسفن فی المضیق.
وأوضح أن الولایات المتحده استغلت أجزاءً من مضیق هرمز وقواعدها العسکریه فی دول الخلیج الفارسی لتنفیذ هجمات عسکریه ضد إیران، مؤکداً أن الإجراءات التقییدیه التی اتخذتها طهران فی المضیق جاءت رداً مسؤولاً على استغلال هذا الممر المائی فی شن الاعتداءات على الجمهوریه الإسلامیه.
وأشار بقائی إلى أن طهران تعتبر التدخلات المشترکه للولایات المتحده وکیان الاحتلال الإسرائیلی المصدر الرئیس لعدم الاستقرار فی المنطقه، لأنها تقود دائماً إلى الحروب والعنف.
وفی الشأن اللبنانی، أکد أن إیران شعرت بالمسؤولیه لإنهاء الحرب وإراقه الدماء فی لبنان، وحمایه سیادته، ولذلک أصرت على تضمین هذا الأمر فی مذکره التفاهم، مضیفاً أن طهران لم تکن تتوقع أن یتم تجاهل هذا الالتزام عملیاً عبر مسار آخر، وأن إنهاء الحرب فی لبنان لا یزال یحظى بأهمیه بالغه بالنسبه لها.
کما أشار إلى أن هناک أجنحه مختلفه داخل الإداره الأمیرکیه تحول دون تنفیذ الالتزامات التی وافقت علیها واشنطن بنفسها فی إطار مذکره التفاهم.
وفی سیاق متصل، دان بقائی الهجمات على المراکز المدنیه والبنى التحتیه فی إیران، واعتبرها جرائم حرب ومحاوله للإباده الجماعیه، مؤکداً الجهوزیه الکامله للقوات الدفاعیه الإیرانیه بالتوازی مع مواصله المسار الدبلوماسی.
واکد إن کیان الاحتلال الإسرائیلی لا یستطیع البقاء من دون حرب، قائلا: ما یسمونها “حمله الضغط الأقصى” کانت موجهه منذ البدایه نحو المواطنین العادیین فی إیران.

