وأوضحت أن آلام الرکبه تُعد من المشکلات الصحیه الشائعه، إذ یعانی منها شخص واحد من کل أربعه أشخاص تجاوزوا سن ۵۵ عاماً، ویُعد التهاب المفاصل التنکسی الناتج عن تآکل الغضاریف من أبرز أسبابها.
وبیّنت أن الغضاریف المتضرره لا تستعید بنیتها الطبیعیه بسهوله، وقد تتطلب الحالات المتقدمه استبدال المفصل جراحیاً لاستعاده القدره على الحرکه، دون ضمان التعافی الکامل فی جمیع الحالات.
وأشارت کونوفالوفا إلى أن الطب الصینی التقلیدی یربط بین صحه الکبد والمراره وحاله الأربطه والأوتار والمفاصل، موضحه أن اضطراب تدفق الدم عبر الکبد قد یؤثر، بحسب هذا التصور، فی مرونه الأنسجه المحیطه بالمفاصل وحرکتها.
وأضافت أن هناک ارتباطاً انعکاسیاً یُطرح بین عضله المأبض الواقعه خلف الرکبه ووظیفه المراره، معتبره أن اضطرابات المراره، بما فیها الالتهابات وتراکم الصفراء والحصوات، قد تؤثر فی أداء هذه العضله، ومن ثم فی حرکه الرکبه.
وقدمت الطبیبه مجموعه من النصائح لدعم صحه المفاصل، أبرزها النوم المبکر، ویفضل قبل الساعه ۱۰:۳۰ أو ۱۱ مساءً، استناداً إلى اعتقاد فی الطب الصینی بأن نشاط المراره یبلغ ذروته بین الساعه ۱۱ مساءً والواحده صباحاً.
کما أوصت بتدلیک عضلات الفخذ الخلفیه والمنطقه أسفل الرکبه لمده دقیقه إلى دقیقتین، والربت على الجوانب الخارجیه للفخذین والساقین، إلى جانب تدلیک الصدغین وخلف الأذنین وبعض مناطق القدمین، باعتبارها نقاطاً مرتبطه بالمراره وفق الطب الصینی.
وشملت توصیاتها تدلیک منطقه المراره برفق قبل الوجبات، مع تجنب ذلک عند وجود حصوات، إضافه إلى ممارسه المشی السریع أو الرکض عند الشعور بالتوتر والانفعال.
ورغم هذه التفسیرات، لا توجد أدله طبیه کافیه تثبت أن اضطراب تدفق الصفراء یسبب خشونه الرکبه، أو أن تدلیک النقاط المذکوره یعالج تلف الغضاریف، فیما یعتمد علاج التهاب المفاصل التنکسی على تقییم الحاله واتباع الوسائل العلاجیه المثبته طبیاً.

