وقال العمید شکارجی إن الولایات المتحده وداعمیها وحلفاءها باتوا یمثلون الیوم مظهر الشر والخُبث، مؤکداً أن مضیق هرمز لن یکون جزءاً من الأراضی الأمیرکیه، وأن إیران لن تسمح للأمیرکیین بالحضور فی هذه المنطقه.
وأضاف أن الثأر لدماء الإمام الشهید، وشهداء مدرسه «شجره طیبه میناب» جنوب البلاد ومدینه لار فی محافظه فارس، وسائر أبناء الشعب الإیرانی الأبریاء سیتم تنفیذه، مشیراً إلى أن توقیت ذلک قد یتقدم أو یتأخر، لکنه حتمی.
ووصف المتحدث باسم القوات المسلحه الإیرانیه ادعاءات الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب بشأن مضیق هرمز بأنها واهیه وقائمه على الأوهام والأمانی، معتبراً أن إطلاق هذه المزاعم قد یکون جزءاً من محاوله لممارسه الضغط النفسی على المجتمع الإیرانی.
وأکد أن أعداء إیران یسعون، عبر هذه الأسالیب، إلى تحقیق ما عجزوا عن تحقیقه خلال الحرب المباشره والمواجهه العسکریه مع القوات المسلحه للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه.

