وقال القبانجی فی خطابه بإن “الأخبار الرسمیه تفید بإختراق الطیران الإسرائیلی لأجواء العراق”، معتبراً ذلک خرقاً للسیاده وتجاوزاً على القوانین الدولیه وحرمه العراقیین ومشاعرهم.
ودعا القبانجی الحکومه العراقیه إلى اتخاذ موقف جاد لمواجهه هذا التجاوز.
وفی الشأن المحلی، أشار القبانجی إلى وجود تظاهرات فی مدینه العماره احتجاجاً على إغلاق منفذ الشیب الحدودی (المقابل لمنفذ جذابه فی الجانب الایرانی)، وما ترتب علیه من أضرار اقتصادیه للمتضررین.
وقال إن موقف الحکومه من إغلاق المنفذ یحتاج إلى تفسیر واضح، مبیناً أن عدم تقدیم تفسیر مقبول أثار، بحسب تعبیره، انطباعات سلبیه بشأن القرار، وسط اعتباره تضییقاً على المسافرین من جهه، ومحاوله لتضییق الخناق على إیران من جهه أخرى.
وأضاف: “نحن نضم صوتنا إلى أهالی العماره، ونطالب الحکومه بفتح المنفذ أو تقدیم ما هو البدیل المناسب، وإیضاح تفسیر الإغلاق للرأی العام”.
وفی الشأن الإقلیمی، تطرق القبانجی إلى الدعم العسکری المصری للسعودیه فی مواجهه انصار الله فی الیمن، مشیراً إلى وجود مظاهرات فی مصر تطالب برحیل الرئیس عبد الفتاح السیسی، وترفض الاصطفاف مع السعودیه فی مواجهه الیمن.
أما على الصعید الدولی، فتحدث القبانجی عن تدهور الأوضاع الأمنیه والسیاسیه والاقتصادیه، وما وصفه بانتفاضه الشعوب فی أوروبا وتصاعد المشاعر الجماهیریه الرافضه للهیمنه الغربیه.
واعتبر أن هذه التطورات تعکس، بحسب رؤیته، هزیمه سیاسیه واقتصادیه فی المواجهه التی تشنها امریکا ضد إیران، مشیراً إلى أن ذلک أدى إلى ارتفاع الأسعار.
وقال: إن العالم یقف على أبواب انهیار النظام العالمی الخاضع للهیمنه الأمیرکیه.
وفی سیاق آخر، تطرق القبانجی إلى ما وصفه بسخریه الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب من اسم النبی محمد (صلى الله علیه وآله)، معتبراً ذلک دلاله على انتشار الإسلام وما قال إنه رعب من هذا الانتشار، فضلاً عن تصاعد الوعی الإسلامی فی مواجهه الاستکبار العالمی.
المصدر: السومریه نیوز

