[ad_۱]
وخلال تجمع شعبی فی احد احیاء جنوب طهران أکد ألعمید أکرمی نیا أن الحضور الحاشد فی مراسم تشییع جثمان القائد الشهید یعکس استمراریه مسیرته. کان العدو یهدف من خلال اغتیال القائد وقاده آخرین إلى القضاء على النظام، لکن حضور الشعب فی المیادین أثبت تمسک الشعب الإیرانی بخط الإمامین (الخمینی والخامنئی)، وأحبط المخططات الشیطانیه للعدو”.
واعتبر المتحدث باسم الجیش أن من آثار هذا الحضور “تعزیز التماسک والوحده الوطنیه” و”عزز شرعیه النظام”، مشیراً إلى أن العدو الذی کان یسعى للإطاحه بالنظام، أدرک أن إیران لیست کغیرها من الدول، وأن حضور الشعب الواعی والمخلص أظهر “شعبیه النظام ومصداقیته”.
وأشار إلى شعارات الشعب المطالبه بـ”الانتقام من المعتدین”، مؤکداً أن هذه المطالب تضع على عاتق المسؤولین والأحرار فی العالم واجب الثأر لدماء الشهداء، وأن القوات المسلحه “تعتبر نفسها ملزمه بتحقیق هذا الثأر”.
واعتبر أکرمی نیا أن “الحریه ورفض الاستکبار” من ثمار صمود الشعب، مضیفاً أن الشعب الإیرانی أصبح نموذجاً عالمیاً فی الدفاع عن الثوره، وأن “دماء القائد الشهید والقیادات ستوقظ ضمائر العالم، کما أیقظت دماء الإمام الحسین (ع) الأجیال”.
وشدد على أن “احترام حقوق الشعب الإیرانی هو السبیل الوحید لفتح مضیق هرمز”، محذراً واشنطن من أی محاوله لتغییر الترتیبات المتفق علیها، ومؤکداً أن القوات المسلحه “لن تتخلى عن ذره من حقوق الشعب فی مضیق هرمز”.واختتم أکرمی نیا کلمته بتوجیه الشکر للشعب الإیرانی، قائلاً: “لو لم تکن هناک مسانده وحضور شعبی، لما کنا قادرین على الاستمرار فی مواقعنا تحت القصف. أفعالکم أیها الأبناء والبنات، من إطلاق الصواریخ والطائرات المسیره، کانت بدافع من الدعم الإلهی وتشجیع قائد الثوره، ثم من الأمل الذی زرعتموه فی قلوب أبنائکم فی الشوارع”.

