وقالت رئیسه العمل الإنسانی فی الهیئه، صوفیا کالتورب، خلال إحاطه صحفیه فی جنیف، إن أکثر من ۳۸ ألف امرأه وفتاه استشهدن، فیما أصیبت ۱۱ ألفا و۷۰۰ بجروح خطیره تسببت بإعاقات دائمه، ما یعادل امرأه أو فتاه واحده من کل ۲۱ فی القطاع.
وأوضحت أن معظم الضحایا سقطن خلال العامین الأولین من الحرب، إلا أن العنف استمر رغم وقف إطلاق النار، مشیره إلى استشهاد ۲۷۷ امرأه وفتاه منذ أکتوبر/تشرین الأول ۲۰۲۵.
وأضافت أن نحو ملیون امرأه وفتاه أُجبرن على النزوح من منازلهن، ولا تزال الغالبیه العظمى منهن نازحات، وتعشن فی خیام أو بین أنقاض منازلهن المدمره.
وحذرت کالتورب من تفاقم الأوضاع المعیشیه، مشیره إلى تضاعف عدد الأسر التی تعیلها نساء، بحیث أصبحت النساء یعُلن أسره واحده من کل أربع أسر فی قطاع غزه.
کما لفتت إلى أن تراجع التمویل أضعف بشده المنظمات النسویه، إذ أکدت ۱۳ منظمه من أصل ۱۴ شملها الاستطلاع عجزها عن تلبیه الاحتیاجات المتزایده. وأبلغت جمیع المنظمات عن ارتفاع معدلات العنف القائم على النوع الاجتماعی والفقر والضغوط النفسیه منذ عام ۲۰۲۵، فیما رصدت ۱۳ منظمه ارتفاع معدلات زواج الأطفال.
ودعت هیئه الأمم المتحده للمرأه إلى التنفیذ الکامل لاتفاق وقف إطلاق النار، واحترام القانون الدولی، وضمان المساءله عن الانتهاکات.

