أدان المکتب السیاسی لحرکه أنصار الله استهداف السعودیه للمنشآت المدنیه فی محافظه الحدیده وجزیره کمران، وفی مقدمتها میناء الحدیده، معتبرًا أن الهجمات تمثل تصعیدًا خطیرًا واستمرارًا لسیاسه الحصار والعقاب الجماعی بحق الشعب الیمنی.
وأکد المکتب، فی بیان، أن السعودیه تسعى من خلال استهداف البنیه التحتیه المدنیه إلى تعویض إخفاقاتها العسکریه والسیاسیه، مشیرًا إلى أن الاعتداء على الأعیان المدنیه یشکل انتهاکًا صارخًا للقوانین والمواثیق الدولیه، ویضع المجتمع الدولی أمام مسؤولیاته القانونیه والأخلاقیه.
وشددت الحرکه على أن الاعتداءات الأخیره “لن تمر دون رد”، مؤکده أن معادله الردع التی أرساها الشعب الیمنی وقیادته وقواته المسلحه أصبحت ثابته وواضحه.
وأضافت أن استمرار العدوان سیقابل بالمثل، مؤکده أن “الحصار بالحصار، والموانئ بالموانئ، والتصعید بالتصعید”، وأن مواصله الاعتداءات لن تجلب للمعتدین سوى مزید من الخسائر.

