[ad_۱]
ووفقا للتقریر، کانت قواعد بیانات تحدید الأهداف تتضمن تحذیرات تؤکد أن المعلومات الاستخباریه المتعلقه بالموقع قدیمه وتستلزم إعاده التحقق قبل اعتمادها، وأن إدراج الموقع ضمن قائمه الأهداف کان یتطلب موافقه مسؤول عسکری رفیع المستوى.
إلا أن هذه التحذیرات جرى تجاهلها بداعی “السرعه والملاءمه العملیاتیه”، ما أدى إلى وقوع ما إدعته المصادر بـ«”الضربه الخاطئه”.
وأضافت المصادر أن المسؤولین العسکریین الأمریکیین توصلوا بعد أیام من تنفیذ الغاره إلى أن المعلومات التی استندت إلیها العملیه کانت غیر محدثه، الأمر الذی دفع الجیش الأمریکی إلى فتح تحقیق داخلی بشأن الحادث.
وفی المقابل، نقلت الشبکه عن مسؤول فی البیت الأبیض قوله إن التحقیق لا یزال مستمرا، مدعیا أن “الولایات المتحده لا تستهدف المدنیین”.
وأسفرت الغاره التی وقعت فی ۲۸ فبرایر/شباط الماضی، عن استشهاد ۱۶۸ تلمیذه و۱۴ من أعضاء الکادر التعلیمی فی مدرسه “شجره طیبه”، فی واحده من أکثر الهجمات دمویه بحق المدنیین خلال العدوان الغاشم على ایران.

