وفی موقع استشهاد عدد من المواطنین فی مدینه لامرد (محافظه فارس جنوب ایران خلال الحرب المفروضه)، أشار إسماعیل بقائی إلى استشهاد الطفله “’آوینا” خلال العدوان العسکری الأمریکی والصهیونی على إیران، واعتبرها رمزًا من رموز جرائم الحرب التی ارتکبها العدو بحق الشعب الإیرانی، مضیفا:”سیظل اسم آوینا محفوراً فی ذاکره الأجیال القادمه، مقترناً بمظلومیه الشعب الإیرانی واقتداره فی آن واحد.
ورداً على سؤال حول استشهاد آوینا، قال: “کانت آوینا تلعب خلف هذا الباب عندما أصابتها شظیه من أحد الصواریخ. وبعد ساعات قلیله، ورغم الجهود المبذوله وحضور الدکتور موسوی ومتابعته الشخصیه لحالتها، توفیت آوینا للأسف”.
وأضاف المتحدث باسم وزاره الخارجیه: “کانت آوینا رمزًا من رموز جرائم الحرب التی ارتکبتها امریکا والکیان الصهیونی خلال العدوان العسکری على بلادنا. وتُظهر هذه الحادثه مدى زیف ادعاء امریکا بأنها لا تستهدف سوى المواقع والأهداف العسکریه فی هجماتها”.
وتابع بقائی أن: “کانت آوینا رمزًا لجرائم أمریکا ضد الإیرانیین خلال حرب الأربعین یومًا، وسیرتبط اسمها حتمًا فی أذهان الأجیال القادمه بالقمع، وفی الوقت نفسه، باقتدار بلد قاوم جرائم أمریکا ووحشیتها بکل قوته على مدى العقود الماضیه، ولا سیما فی العام ونصف العام الماضیین”.
رداً على سؤال حول إجراءات وزاره الخارجیه لملاحقه مرتکبی الجریمه بحق هذه الطفله الشهیده وغیرها من ضحایا العدوان العسکری الأمریکی والصهیونی، صرّح المتحدث باسم وزاره الخارجیه قائلاً: “من واجبنا السعی لحمایه حقوق کل إیرانی فقد حیاته أو استشهد أو أصیب خلال هذا العدوان، اتخاذ الإجراءات اللازمه لاستیفاء هذه الحقوق”.
وأضاف: “على الصعید المحلی، یتولى القضاء جمع الوثائق المتعلقه بهذه الجرائم وإعداد لائحه الاتهام. أما على الصعید الدولی، فقد بدأت أولى القضایا، وما زالت القضیه قید المتابعه”.
وتابع بقائی: “بدأت وزاره الخارجیه أیضاً بتوثیق هذه الجرائم منذ الأیام الأولى، أی فی ۲۸ فبرایر/شباط و۱ مارس/آذار، وسجّلت الوثائق ذات الصله على المستوى الدولی. وسنستعین بکل سلطه دولیه مختصه لملاحقه هذه الجرائم والسعی لتحقیق حقوق الضحایا”.

